بعد توقف التصعيد العسكري.. ما هدف الهجمات البرية المتبادلة بين المعارضة وقسد شمال شرقي سوريا؟

تشهد جبهات القتال بين قسد وفصائل المعارضة السورية في شمال شرق الفرات، هجمات نوعية وعمليات تسلل من الطرفين، وقد شملت المحاور والنقاط الأكثر سخونة.

قسم الأخبار

قتل 5 من الفصائل الموالية لتركيا وأصيب 3 آخرون بجراح متفاوتة، جراء عملية تسلل لقوات سوريا الديمقراطية بريف رأس العين (سري كانييه)، حيث تسلل عناصر قسد مساء الأحد 28 آذار/ مارس 2021، إلى مواقع الفصائل على محور أم المناجير وفجروا موقعاً هناك وانسحبوا بعد ذلك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي ذكر أنه في 24 الشهر الجاري،أيضا، قتل 7 من قوات “مجلس الرقة العسكري”، في عملية تسلل لعناصر فصيل “السلطان سليمان شاه” الذي يقوده محمد الجاسم “أبو عمشة”.

عمليات متكررة

في السياق، تشهد جبهات القتال بين قسد وفصائل المعارضة السورية في شمال شرق الفرات، هجمات نوعية وعمليات تسلل من الطرفين، وقد شملت المحاور والنقاط الأكثر سخونة في ريف منطقتي عين عيسى في ريف الرقة وتل تمر في ريف الحسكة، وخسر الطرفان خلالها أكثر من 20 عنصراً وعشرات الجرحى.

تبادل جثث بين القوات التركية وقسد

على صعيد متصل، سلمت القوات التركية جثث 7 عناصر من قوات “مجلس الرقة العسكري” التابع لقوات سوريا الديمقراطية، كانوا قد قتلوا قبل ثلاثة أيام، بعملية تسلل عناصر فصيل “السلطان سليمان شاه” على جبهة عين عيسى شمالي الرقة كما سمحت قوات سوريا الديمقراطية لعناصر الفصائل الموالية لتركيا من سحب بعض جثث لقتلاهم، ممن قضوا في اشتباكات سابقة على محاور عين عيسى، وبقيت جثثهم مرمية ضمن الأراضي بين خطوط الاشتباك، بحسب المرصد.

ما هدف العمليات؟

يرى مراقبون أن هذه العمليات انتقامية من قسد بعدما تعرضت مجموعاتها المتمركزة في المنطقة لخسائر كبيرة خلال 72 ساعة الماضية في الهجمات المركزة وعمليات التسلل التي شنتها الفصائل بدعم ناري من الجيش التركي في جبهات ريف تل تمر، والتي تهدف إلى استنزاف قسد وإضعاف دفاعاتها في مختلف جبهات القتال في منطقة نبع السلام وعرقلة عمليات التحصين التي تقوم بها في أكثر من محور، والاستراتيجية المتبعة في الهجمات الحالية هي ضرب أهداف ومواقع حساسة لقسد ومخازن أسلحة وآليات التحصين العسكري، وقتل أكبر عدد ممكن من المجموعات المرابطة في الخط الأول.

وفي تصريحاته لمواقع إعلامية مقربة من قسد، قال المسؤول في مجلس تل تمر العسكري زنار علو إن “هجمات المعارضة المدعومة من الجيش التركي تركز على قرية الدردارة، وتمكن مقاتلو مجلس تل تمر من إفشال الهجمات، ونقلوا المعارك الى قرية الريحانية القريبة”، وأكد علو جاهزية قواته للتصدي للهجمات البرية المفاجئة التي تشنها المعارضة، بحسب تقرير لموقع” المدن”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان المدن
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.