بعد انتخابات النظام الرئاسية.. ما الجديد حول سوريا في مجلس الأمن؟

حذر بيدرسون قائلا: “إن الخطوط العريضة للحل السياسي للصراع مفهومة جيدا من قبل أصحاب المصلحة الرئيسيين، ومع ذلك لا أحد منهم على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى”.

قسم الأخبار

في إحاطته الافتراضية أمام جلسة مفتوحة لمجلس الأمن صباح الأربعاء 26 أيار/ مايو 2021، بتوقيت نيويورك، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أنه أحيط علما بالانتخابات الرئاسية التي جرت في سوريا تحت مظلة الدستور الحالي، وشدد على أن هذه الانتخابات ليست جزءا من العملية السياسية التي دعا إليها قرار مجلس الأمن 2254، ولا تشارك الأمم المتحدة فيها، ولا تفويض لديها للقيام بذلك.

الحل سياسي

في السياق، كرر المبعوث الخاص إلى سوريا أن المطلوب هو حل سياسي بقيادة وملكية سورية، بتيسير من الأمم المتحدة ودعم الدبلوماسية الدولية البنّاءة، فالحلول لم تتغير، وقال: “نحتاج إلى وقف إطلاق نار في عموم البلاد، والبناء على الهدوء الحالي الناجم عن الترتيبات والتفاهمات الدولية بين الفاعلين الدوليين الرئيسيين. ومن المهم مكافحة الجماعات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن، عبر نهج فعال وتعاوني وشامل لجميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، مع التمسك بمبادئ القانون الدولي وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين”.

ودعا إلى اتخاذ خطوات من شأنها أن تخلق بيئة آمنة وهادئة ومحايدة داخل سوريا، وبيئة مواتية للاجئين والنازحين داخليا للعودة إلى ديارهم بأمان وطوعية وكرامة، ومواصلة العمل من أجل المشاركة الهادفة للمرأة السورية في العملية السياسية.

وحذر بيدرسون قائلا: “إن الخطوط العريضة للحل السياسي للصراع مفهومة جيدا من قبل أصحاب المصلحة الرئيسيين، ومع ذلك لا أحد منهم على استعداد لاتخاذ الخطوة الأولى. إذا استمر الأمر على هذا المنوال، وكان اللاعبون الرئيسيون أكثر استثمارا في إدارة الصراع بدلا من حل الصراع، أخشى أن تصبح سوريا صراعا مطولا آخر يستمر لسنوات”.

الجولة السادسة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية

بخصوص الجهود المبذولة لعقد الجولة السادسة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية، قال بيدرسون: “يجب إعداد مثل هذه الجلسة بعناية، بناء على تأكيدات بأنها تلتزم وتنفذ الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية”.

وأكد على أن الجولة المقبلة تحتاج إلى استعادة وبناء الثقة وتحقيق نتائج وإحراز تقدم مستمر في تفويض اللجنة لإعداد وصياغة إصلاح دستوري يحظى بالموافقة الشعبية.

وأضاف بيدرسون: “بينما أواصل جهودي لإعادة اللجنة الدستورية على المسار، سأستمر أيضا في سلسلة من المشاورات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين للنظر في طرق لتضييق هوة الاختلافات بينهم”.

مصدر الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.