بعد إعلانه عن تشكيل مفوضية عليا للانتخابات.. “الائتلاف السوري” هل يتحضّر لانتخابات الرئاسة؟

بحسب بيان الائتلاف، فإنه “أنه لا بديل عن هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات، وأنه لا يمكن القبول أو المشاركة بأي انتخابات بوجود هذا النظام المجرم”.

قسم الأخبار

أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في بيان نشر على موقعه، الجمعة 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، قراراً بإنشاء جسم تقني سياسي جديد بمسمى “المفوضية العليا للانتخابات”، ووفقاً للبيان الرسمي، فإن المفوضية الوطنية للانتخابات هي جسم فني مكلّف بالمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية خلال المرحلة الانتقالية وما بعدها.

مهام اللجنة

اعتبر الائتلاف هذا التشكيل خطوة تحضيرية للانتخابات الرئاسية السورية المقبلة، ومن مهامه، بحسب البيان:

1/ تأمين البيئة الآمنة والمحايدة لإجراء العملية تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقاً لمقتضيات بيان جنيف رقم 1 والقرار الدولي رقم 2254.

2/ ستعمل المفوضية وفقاً للبيان في جميع المناطق التي يمكن الوصول إليها داخل سوريا من خلال آليات تشمل إنشاء كوادر وتدريب فرق متخصصة للعمل على كل القضايا المتصلة بالعملية الانتخابية.

3/ ستقوم المفوضية بتنظيم محاضرات وندوات توضح تفاصيل ومختلف جوانب الاستحقاق الانتخابي بين شرائح الشعب السوري، شرط توفر مقومات إجراء انتخابات نزيهة لا مكان فيها لرأس النظام وكبار رموزه.

خطوة لمرحلة ما بعد الأسد

في السياق، قال رئيس الائتلاف الوطني نصر الحريري في تغريدة على موقع «تويتر» إنه “لا يمكن أن يكون هناك حل في سوريا بوجود المجرم بشار الأسد وأعوانه ولا يمكن للائتلاف ولا للشعب السوري في أغلبه المشاركة أو الاعتراف بانتخابات يشارك فيها هذا القاتل وتشكيل مفوضية الانتخابات يأتي ضمن جهود الاستعداد لتطبيق كل بنود بيان جنيف والقرار 2254 في مرحلة سوريا ما بعد الأسد”.

تباين وجدل في المواقف من اللجنة

يرى مراقبون أن اللجنة تقنية وموجودة سابقا ضمن هيئة التفاوض، كما أنها ستعمل على “التشبيك مع الكيانات السورية الثورية والمعارضة في جميع أنحاء العالم بما يساهم في تبادل الدعم وصولاً إلى ضمان انتخاب الممثلين الحقيقيين للشعب السوري، كما ستعمل على تعزيز مبدأ المشاركة والتعاون مع القوى الاجتماعية والمدنية والسياسية داخل البلاد وخارجها، وفق تقرير لصحيفة القدس العربي، في حين قال عبد المجيد بركات عضو الهيئة السياسية في “الائتلاف الوطني السوري” في تصريحاتٍ لـ”موقع الحرة” إن القرار الداخلي الذي نشر، هو قرارٌ يهدف إلى إحداث “المفوضية العليا للانتخابات”، بمشاركة خبراء سوريين من أجل “تعرية انتخابات النظام السوري والتأكيد على عدم شرعيتها، والعمل على بناء وعي المشروع الانتخابي وطرقه وأدواته وشرعيته”.

وأضاف بركات: “نحن في الائتلاف نؤمن أن العملية السياسة ليست فقط لجنة دستورية، بل هي عملية مؤلفة من 4 سلال، والعملية الانتخابية متكاملة فيها”.

صراع على الرئاسة

في المقابل اعتبر آخرون أن هذه الخطوة من جانب “الائتلاف” تصب في مصلحة نظام الأسد، وذلك كونها “تحوّل الثورة السورية إلى صراع على السلطة وعلى كرسي الرئاسة في سوريا”.

من جانبها، أعلنت “هيئة القانونيين السوريين” في بيان الجمعة، رفضها قرار الائتلاف الوطني لقوى الثورة، القاضي بتشكيل «مفوضية عليا للانتخابات» معتبرة أنه خرق لبيان جنيف1 وتراتبية الحل السياسي وفق القرار الأممي 2254.

مصدر موقع الائتلاف السوري، هيئة القانونيين السوريين الحرة، القدس العربي مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.