بشار الأسد يشيد بـ”الحكمة العُمانية” في تعاطيها مع الأزمات

تحرير: أحمد عليان

أشاد بشار الأسد بما أسماه “الحكمة العُمانية” في التعاطي مع الأحداث، لافتاً إلى أنّ سلطنة عُمان لم تقطع علاقتها بنظامه طيلة السنوات السبع الماضية.

وأكّد الأسد، خلال حديثٍ نقلته  “جريدة عمان” السبت 8 ديسمبر/ كانون الأول، أنّ العلاقة بين نظامه وعُمان ستتطور وتستمر خلال المرحلة المقبلة.

واعتبرَ الأسد أنّ الحكمة العمانية برزت من خلال تعاطي السلطنة مع أهم أحداث المنطقة من خلال محطّات تاريخية مهمّة أولها أنّ عمان لم تقطع علاقتها بإيران التي انقلب العالم عليها خلال حربها مع العراق في ثمانينات القرن الماضي، وكذلك فعلت مع العراق.

وعن الحرب في سورية، ادّعى الأسد أنّها كانت ذات طابع إعلامي بامتياز، وحملت الكثير من الفكر والأكاذيب لتحقيق غايات معيّنة، منها تسهيل الهجرات الإنسانية التي لم تكن بدافع إنساني، وإنما لتقديم صورة أن المنطقة أصبحت غير صالحة للحياة الإنسانية، على حدّ قوله.

وأثار استقبال سلطان عمان قابوس بن سعيد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو في العاصمة مسقط في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، استياءً شعبياً عربياً سيّما أنّ إسرائيل تحتلّ فلسطين والجولان السوري.

ويتّهم بشار الأسد إسرائيل بدعم الثورة السورية ضدّه، وهو ما تنفيه إسرائيل والمعارضة التي تتّهم هي الأخرى نظام الأسد (الأب) بالعمالة لإسرائيل وتسليمها الجولان السوري مقابل تثبيته في الحكم.

مصدر جريدة عمان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.