بريطانيا تسمح لزوجة رفعت الأسد بالإقامة سرّاً.. لكن بشرط!

تحرير: أحمد عليان

كشفت صحيفة “ديلي تيليغراف” البريطانية أنّ لندن سمحت سرّاً لزوجة عم بشار الأسد (رفعت)، بالعيش في المملكة المتّحدة مع ابنيها البالغين.

وقالت صحيفة “The Daily Mail” نقلاً عن “ديلي تليغراف”، الأربعاء 2يناير/ كانون الثاني: إنّ الحكومة البريطانية اشترطت إنفاق زوجة عم بشار الأسد مئات الملايين من الدولارات داخل المملكة المتحدة.

وأضافت: إنّ المرأة البالغة من العمر 63 عاماً، هي الزوجة الرابعة لرفعت الأسد، المعروف بأنه «جزار حماة» بعد أن ترأس قوات النخبة التي ذبحت ما يصل إلى 40 ألف سوري في عام 1982.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ رفعت الأسد (80عاماً) هرب من سورية إلى أوروبا بعد عامين من انقلابٍ فاشل على شقيقه حافظ والد بشار، وهناك اشترى مئات العقارات في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا بينها قصر بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني بالقرب من بارك لين بوسط لندن، لكن تمّ الاستيلاء على الممتلكات بعد 4 سنوات من التحقيق، ويواجه رفعت الآن تهماً بالفساد وغسل الأموال في فرنسا.

رفعت الأسد عم بشار المعروف بلقب “جزار حماة”-مصدر الصورة: (ا ف ب)

وسبق أن رفضت الحكومة البريطانية في أكتوبر/ تشرين الثاني من العام الماضي منح زوجة عم بشار الأسد الجنسية، كما رفضت الحكومة منح الجنسية لثلاثة من أبناء رفعت، غيرَ أنّ الأسرة (أسرة الأسد) تقدّمت باستئناف بعد حرمانها من الجنسية، وهو ما رفضته المحكمة مشيرةً إلى أنّ هكذا قرار من شأنه أن يؤثّر سلباً على العلاقات الدولية لبريطانيا.

ووفقاً للصحيفة، أخبرت وزارة الداخلية زوجة رفعت أنّ بريطانيا لها دور حيوي في الأمم المتحدة في “تأمين القرارات التي تدين نشاط النظام ضد المدنيين”. وينصّ الحكم على ما يلي: “أنت زوجة رفعت الأسد عم الرئيس بشار الأسد في سورية”.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنّ رفعت كان مسؤولاً عن قتل أكثر من 1000 سجين في سجن تدمر في عام 1980.

كما أشرف رفعت على مجزرة حماة عام 1982 وقتل من 10 إلى 40 ألف شخص، وفق الصحيفة، وهو ما نفاه في مقابلات عدّة، أحدها على قناة العربية في برنامج نقطة نظام عام 2011.

يشار إلى أنّ بريطانيا لم تسحب جنسيتها من أسماء الأخرس وهي زوجة بشار الذي وصفته الصحيفة في تقريرها “بالديكتاتور القاسي”، غيرَ أنّها أدرجتها في 26 مارس/آذار 2016، ضمن قائمة عقوباتها بخصوص سورية، وسط مطالبات للنواب البريطانيون بسحب الجنسية منها عام 2017.

مصدر dailymail
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.