برنامج الأغذية العالمي يوقف مساعدات 21 ألف لاجئ سوري في الأردن

قال البرنامج الأممي في بيان صحفي “إن المساهمات الأخيرة من الدول المانحة ساعدت بتفادي تخفيضات واسعة النطاق كان من شأنها أن تؤثر على عدد أكبر من اللاجئين، لكن التمويل بالوضع الحالي غير كاف لتلبية الاحتياجات الغذائية لجميع اللاجئين في الأردن”.

قسم الأخبار

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، الخميس 3يونيو/ حزيران2021، أن 21 ألف لاجئ سوري لن يتلقوا مساعداتهم الغذائية الشهرية اعتباراً من تموز/يوليو المقبل بسبب نقص التمويل، الذي أجبر البرنامج على إعطاء الأولوية للأكثر احتياجًا.

وقال البرنامج الأممي في بيان صحفي صادر عن مكتبه في عمان: “إن المساهمات الأخيرة من الدول المانحة ساعدت بتفادي تخفيضات واسعة النطاق كان من شأنها أن تؤثر على عدد أكبر من اللاجئين، لكن التمويل بالوضع الحالي غير كاف لتلبية الاحتياجات الغذائية لجميع اللاجئين في الأردن”.

وأضاف البيان أن برنامج الأغذية العالمي يحتاج بشكل عاجل إلى 58 مليون دولار أميركي لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الشهرية لنصف مليون لاجئ حتى نهاية العام.

وأوضح أن “المساهمات الأخيرة من الدول المانحة ساعدت في تفادي تخفيضات واسعة النطاق، التي كان من شأنها أن تؤثر على عدد أكبر من اللاجئين”.

لكنه أكد أن التمويل في الوضع الحالي غير كاف لتلبية الاحتياجات الغذائية لجميع اللاجئين في الأردن.

قطع المساعدات يأتي في أسوأ الأوقات

وأشار البيان إلى أن قطع المساعدات يأتي في أسوأ الأوقات بالنسبة للعائلات حيث يكافح الكثيرون لكسب المال، وكشف استقصاء أجراه البرنامج مؤخراً أن 68 بالمئة من اللاجئين انخفض دخلهم منذ بداية جائحة كورونا.

الأوقات العصيبة تتطلب إجراءات صعبة

وقال المدير القطري والممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن ألبرتو كوريا مينديز: “الأوقات العصيبة تتطلب إجراءات صعبة. يتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات لتحديد أولويات التمويل الحالي وتقديم المساعدة الغذائية لمن هم في أمس الحاجة إليها. هذه خيارات مؤلمة فإن هذه العائلات لا يمكنها توفير طعام يومهم دون المساعدات الغذائية المقدمة من البرنامج”.

وأضاف مينديز أنه “في حال لم يتلق البرنامج المزيد من التمويل فإنه سيتم قطع المساعدات الغذائية عن ربع مليون لاجئ آخرين يقيمون خارج المخيمات بنهاية شهر أيلول”.

ولفت إلى أن البرنامج الأممي يعمل بشكل مكثف مع شركائه ومن ضمنهم الحكومة الأردنية والدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية لتوفير التمويل الكافي، وأضاف مينديز: “نحن ممتنون للدول المانحة على دعمها المستمر للاجئين السوريين في الأردن، بسبب الآثار الاقتصادية التي أدت إليها جائحة كورونا، أصبح العديد من اللاجئين أكثر عرضة للخطر، وازدادت احتياجاتهم الإنسانية، نحن نعتمد على دعم المانحين اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

يذكر أن البرنامج يقدم 32 دولارا شهريا لكل فرد من الأسر “شديدي الإحتياج”، بينما يقدم 21 دولارا شهريا لكل فرد من الأسر المصنفة “متوسطة الحاجة”.

أرقام

ويستضيف الأردن حوالي 1.3 مليون سوري على أراضيه منهم 650 ألفا مسجلين لدى المفوضية السامية للاجئين، ويعيش حوالي 115 ألفا في المخيمات في مناطق الزعتري والأزرق.

يتلقى اللاجئون السوريون المقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، إضافة إلى الأسر شديدة الاحتياج من المقيمين خارج المخيمات، مبلغ 23 ديناراً أردنياً (نحو 32 دولاراً) لكل شخص شهريا، في حين يتلقى اللاجئون المقيمون خارج المخيمات والمصنفون بأنهم متوسطو الحاجة على مساعدة شهرية بقيمة 15 ديناراً أردنياً (نحو 21 دولاراً) للشخص الواحد.

مصدر بترا العربي الجديد صحيفة الغد
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.