برنامج أممي يطلق خدمة “فضفضة” للسوريين

بعد سنوات الحرب الطويلة هل يحتاج السوريون إلى الحديث مع أخصائيين نفسيين للتفريغ من شحنات التوتر التي تنتابهم؟ أم أن ما يحتاجه السوريون هو السعي وراء لقمة عيشهم أكثر من الجلوس خلف الطاولة والتحدث مع أشخاص عن بعد لتوفير الدعم النفسي لهم؟.

قسم الأخبار

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”UNDP” عن إطلاق خدمة جديدة، أطلق عليها اسم فضفضة، لتقديم خدمات الدعم النفسي الاجتماعي بشكل سري للسوريين.

خدمة مقدمة من قبل مختصين

قال البرنامج في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك”، إن الضغط النفسي لا يرتبط بعمر معين، وكثير من الناس قربنا قد يتعرضون لتعب نفسي “اكتئاب، ومختلف ضغوطات الحياة”.

وأشار االبيان إلى أن خدمة “فضفضة” هي “خدمة مقدمة من قبل مختصين بمجالات مختلفة لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لمن هم تحت سن ال١٨ بعد موافقة الأهل، وبشكل مجاني”.

ونشر البرنامج رابط إلكتروني للتسجيل والاستفادة من الخدمة عبر تعبئة المعلومات داخله. وتعهد البرنامج الأممي بالحفاظ على السرية التامة على المعلومات الشخصية، موضحا أن الخدمة متاحة من الساعة 9 صباحا إلى 9 مساء ماعدا يوم الجمعة.

ولفت البرنامج أن فريقا مكونا من “طبيب نفسي، أخصائي في علم النفس والاجتماع، واستشاري أسري، ومعالج نطق” سوف يتواصل مع المسجلين خلال مدة تتراوح بين 24 – 72 ساعة.

وتهدف المبادرة مساعدة المسجلين فيها لمواجهة أي خوف، أو اكتئاب، أو حزن، أو مشاكل في العمل أو العائلة.

للتسجيل في الخدمة (اضغط هنا)

ردود فعل حول المبادرة

لاقت الخدمة ردود فعل متباينة بين السوريين، فالبعض رحب بالفكرة، ورأى أن الحرب السورية سببت أزمات نفسية للكثيرين، وجعلتهم بأمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرة، خاصة مع غلاء تسعيرات الأطباء النفسيين، ورأى البعض الأخر أن هذه الفكرة ليست مفيدة؛ لأنها لن تنهي معاناتهم الاقتصادية، معتبرين أن ما يحتاجه السوريون هو السعي وراء لقمة عيشهم أكثر من الجلوس خلف الطاولة والتحدث مع أشخاص عن بعد لتوفير الدعم النفسي لهم.

مصدر موقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.