برعاية أمريكية.. وقف إنساني لإطلاق النار في ناغورنو كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان

شهد الإقليم منذ 27 سبتمبر أعنف قتال منذ التسعينيات، حين قتل نحو 30 ألفا في حرب استمرت من عام 1991 إلى عام 1994 بسبب سعي ناغورنو كاراباخ الذي تقطنه أغلبية من أصول أرمينية، إلى الانفصال كليا عن أذربيجان، بدعم أرميني

فريق التحرير- الأيام السورية

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الأحد أن أرمينيا وأذربيجان تعهدتا مجددا أن تلتزما اعتبارا من الاثنين 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، “وقفا إنسانيا لإطلاق النار” في إقليم ناغورنو كار اباخ، وذلك بعد مفاوضات في واشنطن.

 

تدخل أمريكي على خط الهدنة

بعد لقاء جمعه بنظيريه الأذربيجاني جيهون بَيْرَموف والأرمني زُهراب منا تسا كانيان في واشنطن، دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أرمينيا وأذربيجان إلى إنهاء أعمال العنف وحماية المدنيّين في إقليم ناغورنو كاراباخ.

والتقى مساعد وزير الخارجية ستيفن بيغون السبت الفائت، وزيري خارجية البلدين، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية في بيان مضيفة أن “وقف إطلاق النار الإنساني يبدأ سريانه في 26 تشرين الأول/أكتوبر الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي”.

 

مجموعة مينسك

في بيان منفصل، قالت مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تشكلت بقيادة فرنسا وروسيا والولايات المتحدة للتوسط في الصراع، إنها ستجتمع مجددا في 29 أكتوبر، لمناقشة قضية ناغورنو كاراباخ.

واجتمع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان على نحو منفصل، الجمعة الفائت، في محاولة جديدة لإنهاء القتال الدائر منذ نحو شهر والذي قال، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه أسفر عن مقتل 5 آلاف شخص على الأرجح.

 

المعارك مستمرة

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن أرمينيا قصفت مناطق سكنية أذربيجانية في أغدام وتارتار واغجابادي. في حين اتهمت وزارة الدفاع في الإقليم الانفصالي أذربيجان بقصف مواقع لقواتها، ما أدى إلى مقتل 11 وارتفاع الحصيلة منذ اندلاع القتال في سبتمبر الماضي إلى 974.

وكان إقليم ناغورنو كاراباخ، قد شهد اشتباكات ليلية عنيفة، يومي الجمعة والسبت الفائتين، على جبهات القتال بين القوات الأرمينية والجيش الأذري، في وقت يتبادل في الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة الإنسانية.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، إن منطقة قوبادلي تتعرض لقصف مدفعي من أرمينيا، مؤكدة أن القصف الأرميني هدفه استفزاز الجيش الأذربيجاني للرد.

ومن ناحية أخرى اتهم مسؤولون محليون بناغورنو كاراباخ القوات الأذربيجانية بقصف مبان في خانكندي أكبر مدن الإقليم وهو ما نفته أذربيجان.

فيما نقلت وكالة «أرمنبرس» عن وزير الخارجية الأرميني إفادته بنزوح قرابة 90 ألف مدني في ناغورنو كاراباخ جراء الحرب.

 

يذكر أن الإقليم شهد منذ 27 سبتمبر أعنف قتال منذ التسعينيات، حين قتل نحو 30 ألفا في حرب استمرت من عام 1991 إلى عام 1994 بسبب سعي ناغورنو كاراباخ الذي تقطنه أغلبية من أصول أرمينية، إلى الانفصال كليا عن أذربيجان، بدعم أرميني.

مصدر رويترز أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.