بدء إزالة الحواجز العسكرية بمدينة حماة بعد زيارة رأس النظام السوري للمدينة

الأيام السورية؛ دانيا معلوف - 30 يونيو 2017

بدأت قوات النظام بعمليات إزالةٍ للحواجز الإسمنتية في الشوارع الرئيسية لمدينة حماة، عقب انتهاء أيام عيد الفطر، بحسب ما أعلنت عنه العديد من وسائل الإعلام المقربة للنظام السوري نقلاً عن مصادر في وزارة الداخلية بصدور قرارٍ بإزالة جميع الحواجز العسكرية داخل مراكز المدن منها مدينة حماة، وذلك خلال مدة أقصاها مطلع شهر تموز المقبل.

مدينة حماه بعد إزالة الحواجز العسكرية

وأفاد الناشط “أبو يامن الحموي” المتواجد في مدينة حماة، أنّ قوات النظام استدعت عاملين في البلدية مع جراراتهم وقامت بتحييد الحواجز الإسمنتية الموضوعة كمنصفات في الشوارع الرئيسية تمهيداً لإزالتها مع بقاء العناصر والمتاريس على حالها حتّى اللحظة، في تصريحٍ خاص لـ “الأيام السورية”.

وأكدّ أبو يامن أنّه تمّ فتح الطريق الرئيسي لحاجز البريد والمركز الثقافي في شارع العلمين والطرق المحيطة فيه، وحاجز دوار المهندسين في حي الشريعة، وبعض الحواجز على أطراف مدينة حماة، كما لُوحظ انخفاضٌ في تعداد عناصر قوات النظام داخل المدينة والتي كانت تنتشر في معظم شوارعها وأسواقها.

بدء إزالة الحواجز العسكرية في مدينة حماه

بينما رجحت مصادرٌ عسكريّةٌ معارضةٌ عدة لــ “الأيام السورية” أنّ أسباب انخفاض التواجد العسكري للنظام السوري داخل مدينة حماة هو إرساله لتعزيزات عسكرية لمعركةٍ مترقّبةٍ ضد تنظيم داعش المتركّز في ناحية عقيربات بريف محافظة حماة الشرقي بالتزامن مع محاولات اقتحامه لعدة قرى في الناحية منذ أيام.

وتأتي خطوة إزالة الحواجز العسكرية عقب زيارةٍ قام بها رأس النظام السوري بشار الأسد لتأدية صلاة العيد في جامع النوري بمدينة حماة وزيارة عدة قرى في ريفي مصياف وسهل الغاب، وسط تغطيةٍ مكثّفةٍ من الإعلام الموالي كأول زيارةٍ له للمدينة منذ عام 2011 بعد إحكام قبضته العسكرية عليها.

مدينة حماة الخاضعة لسيطرة النظام السوري منذ عام 2011 والتي شهدت احتجاجاتٍ عارمةً ضدّه، تمكّن نظام الأسد من إخضاعها بعد نشره لأكثر من 150 حاجزٍ عسكريّ وتكثيف تواجد الميليشيات المحليّة والطائفيّة فيها لإرهاب سكانها، بالرّغم من عدة محاولات لفصائل المعارضة بالسيطرة عليها كان أخرها منتصف عام 2016 إلّا أنّ جميعها باءت بالفشل بسبب اتباع النظام لسياسة الأرض المحروقة اتجاه المناطق المحررة القريبة منها.

مدينة حماه بعد إزالة الحواجز العسكرية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.