بالفيديو_ماذا قال آهالي القنيطرة حول سياسية المصالحات التي يتبعها نظام الأسد ؟

خاص للأيام|| أبو عمار الجولاني
منذ أن بدأت الثورة السورية المباركة في شهر أذار من عام 2011 ونظام الأسد يحاول إجهاضها بشتى السبل والوسائل وبكل ما بملك من طاقات وإمكانيات ليكسر شوكة الثورة والثوار ولكن الثورة بقيت مستمرة بطريقها صامدة متحدية بطش قواته..
وبعد أن اشتد عودها وقويت بوجه رياح الإجتثاث بدأ التلاعب على الثورة من قبل العالم أجمع فغضوا الطرف عن الميليشيات الشيعية وعن تدخل الدب الروسي.
وبدأو العزف عن طريق السياسة، التي يبرعون فيها، فن الكذب والخداع.
وكان من أبرز محاولاتهم ما جاء به ستيفان ديمستورا وخطة الهدن والمصالحات بغية تحييد مناطق للتفرغ لأخرى في محاولة للتخفيف من تقدم الثوار وقرب سقوط أسد.
وبعد أن نجحت في عدة مناطق بدأ طرحها في المنطقة الجنوبية من القنيطرة ودرعا ليفعلوا بها كما فعلوا بمن سبقها ، وكانت الباصات الخضراء في انتظارهم .
فهل ستكون المنطقة الجنوبية ضحية جديدة لنظام الاسد بأسلوب المصالحات؟ أ م ستنتفض هذه المناطق عن بكرة أبيها لتزيل عنها لباس الذل والعار والهوان..؟

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.