بالتعاون مع قوات أميركية.. قسد ينفذ عملية إنزال جوي لاعتقال «دواعش» في ريف دير الزور

يرى مراقبون أن تنظيم داعش يستغل انشغال العالم بفيروس كورونا ويجدد نشاطه في سوريا والعراق، بعد أن طرد من معظم مناطق سيطرته هناك منذ شهور.

24
قسم الأخبار

أعلنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الجمعة 22 أيار/ مايو 2020، قيامها بعملية إنزال جوي جديدة في ريف دير الزور في شرق الفرات، استهدفت اعتقال عناصر من «داعش» بعد مرور أكثر من سنة على القضاء على مناطقه في سوريا والعراق.

وأفاد بيان صادر عن التحالف، بأن قواتها نفذت مع قوات سوريا الديمقراطية عملية مداهمة استهدفت مخبأ لتنظيم “الدولة” في محافظة دير الزور.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن مقتل المدعو أحمد إسماعيل الزاوي، المسؤول عن شمالي بغداد.

كما أدت العملية إلى مقتل المدعو أحمد عبدو محمد حسن الجغيفي، المسؤول المزعوم عن العمليات اللوجستية لدى التنظيم.

من جهتها، أفادت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) بأن مروحيات تابعة للتحالف الدولي «نفذت إنزالاً جوياً في قرية الشحيل، واعتقلت شخصاً من أهالي القرية، بعد تطويق القرية من قبل مجموعات (قوات سوريا الديمقراطية) واختطفت شخصاً من منزله في حي الشبكة بالقرية، وقادته إلى جهة مجهولة».

عمليات التنظيم خلال شهر

صعّد التنظيم عملياته في الشهر الماضي لتصل إلى 43 عملية ، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن التنظيم يواصل عملياته ضمن الأراضي السورية، تلك العمليات التي شهدت الشهر الماضي تصاعداً بشكل كبير.

وتستهدف العمليات مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية في البادية، و(قوات سوريا الديمقراطية) في منطقة شرق الفرات». وتابع أنه “رصد تنفيذ التنظيم لـ43 عملية منذ بداية شهر رمضان، تنوعت بين تفجير وهجوم واستهداف وكمين، ولم تُجدِ حملات (قسد) والتحالف الأمنية نفعاً بالحد من نشاط التنظيم وخلاياه، كما أن تعزيزات وتحصينات قوات النظام والإيرانيين المتواصلة في البادية السورية لم تمنع التنظيم من تنفيذ عملياته”، وأشهرها:

1/ في مناطق نفوذ قوات النظام والميليشيات الموالية، تنوعت بين هجمات وتفجير عبوات وتصفية، أسفرت تلك العمليات التي تركزت في باديتي حمص ودير الزور عن مقتل 37 من قوات النظام والميليشيات الموالية، بالإضافة لمواطنة قضت بعملية إعدام ميداني للتنظيم.

2/ ضمن مناطق «قوات سوريا الديمقراطية»، تم تسجيل “32 عملية تنوعت بين تفجير وهجوم من قبل خلايا التنظيم، تركزت غالبية العمليات ضمن مدن وبلدات الريف الشرقي لدير الزور، وتسببت بمقتل 21 شخصاً، هم: مسؤول المحروقات ضمن شركة (سادكوب) التابعة لمجلس دير الزور المدني وشخص آخر كان برفقته، و5 مدنيين، من ضمنهم مواطنة، فيما البقية من (قوات سوريا الديمقراطية)، فضلاً عن سقوط جرحى في صفوف عناصر (قسد) والمدنيين”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الأنسان الأناضول سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.