بالأسماء.. حكومة الأسد تقرر إعدام أحد عشر موقوفاً من سجن حماة.

تعرّف على أسماء الموقوفين المُقرر إعدامهم من قبل المحكمة الميدانية في دمشق، وما هي مطالب الموقوفين ومن نقلهم إلى سجن صيدنايا؟

الأيام السورية | سمير الخالدي

أصدرت المحكمة الميدانية التابعة لنظام الأسد حكماً يقضي بإنزال عقوبة الإعدام بحق أحد عشر شخصاً من الموقوفين في سجن حماة المركزي صباح الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بعد اعتقال دام لنحو سبعة أعوام على خلفية مشاركة الموقوفين في أعمال احتجاجات شعبية ضدّ نظام الأسد.

وبحسب ما نشرت صحيفة الشرق الأوسط فقد أبلغ قاضي الفرد العسكري في محافظة حماة الموقوفين بالقرار المُتّخذ بحقهم خلال زيارته الأخيرة لسجن حماة المركزي الأسبوع الفائت، مشيراً إلى ضرورة ترحيلهم إلى سجن صيدنايا بعد تزويدهم بلوحات اسمية كُتب عليها “مؤجل” الأمر الذي يعني “صدور قرار تنفيذي بإعدامهم في وقت سابق من قبل المحكمة الميدانية”

إلى ذلك رفض الموقوفون طلب ترحيلهم إلى سجن صيدنايا، وطالبوا بإعدامهم في سجن حماة المركزي، وتسليم جثامينهم لذويهم لكي يعرف أهلهم بأقل تقدير أين سيدفنون، الأمر الذي دفع باقي المعتقلين للتهديد بالبدء بعملية استعصاء داخل السجن على غرار ما حدث في العام 2016 بعد استدعاء المعتقل “ملاذ بركات” الذي واجه حكم الإعدادم بعد نقله إلى دمشق.

من جهتها طالبت الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين من المنظمات الحقوقية ومنظمة حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات قانونية ضدّ القرارت الصادرة بحق أحد عشر موقوفاً، والذين ينتظرهم حكم الإعدام والتصفية خارج أروقة القانون بموجب أحكام قضائية باطلة.

الأيام السورية حصلت على أسماء الأشخاص الذين حكم عليهم بالإعدام بالإضافة إلى تاريخ اعتقالهم من خلال عملية بحث جرت على الصفحة الرسمية للهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين وجاءت أسمائهم كالآتي:

أحمد محمد جدعان مؤجل من تاريخ 11/11/2017
شعلان عبد الحميد الشيخ المكارة مؤجل من تاريخ 2/11/2016
رائد حمد يونس شنان – مؤجل من تاريخ 15/6/2016
عمار مصطفى الطرشان – مؤجل من تاريخ 2/11/2016
خالد محمد مشيمش – مؤجل من تاريخ 4/5/2016
محمود علوان – مؤجل من تاريخ 4/5/2016
عبد الله محمد الحمود – مؤجل من تاريخ 15/6/2016
فهد مروان الصوراني – مؤجل من تاريخ 3/8/2016
عبد الكريم مروان الصوراني – مؤجل من تاريخ 3/8/2016
فايز حسن درفين – مؤجل 2/11/2016
أنور محمد فرزات – مؤجل 4/5/2016

يُشار إلى أن المحامي فهد الموسى رئيس مجلس إدارة الهيئة السورية قال: (إننا في الهيئة السورية لفك الأسرى و المعتقلين نشيد بموقف القضاء الفرنسي، والألماني بتحريك الدعوى العامة بحق مجرمين من نظام الأسد أمام محاكمهم، و نؤكد للمجتمع الدولي على ضرورة إيجاد بيئة آمنة و حيادية و مستقلة في سورية خالية من بشار الأسد و كافة المجرمين و مرتكبي الانتهاكات، وأن تعمل على إطلاق سراح كافة الأسرى و المعتقلين في سورية) وذلك بحسب البيان الذي نُشر على صفحة الهيئة.

مصدر صحيفة الشرق الأوسط الصفحة الرسمية للهيئة السورية لفك اسرى المعتقلين
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.