اﻷسطول الروسي قبالة سوريا.. رسائل للغرب والشرق

من صحيفة التلغراف اخترنا لكم تقريرا نشرته الصحيفة يتحدث عن اسطول السفن الحربية الروسية التي وصلت للسواحل السورية، كما يتحدث التقرير عن القوى العظمى لروسيا في الشرق الأوسط، لنتابع معاً ما جاء في التقرير:

وصل أسطول من السفن الحربية الروسية قبالة السواحل السورية السبت، تمهيدا لهجوم واسع النطاق على مدينة حلب، بحسب صحيفة “الديلي تليجراف” البريطانية.

وكانت مجموعة قتالية بقيادة حاملة الطائرات الروسية الاميرال كوزنيتسوف، بمرافقة طراد الصواريخ الذي يعمل بالطاقة النووية، سافر بشكل استفزازي عبر القناة الإنجليزية ليصل إلى شرق البحر المتوسط.

وأكد “سيرجي ارتامونوف” قائد كوزنيتسوف لمحطة تلفزيون روسية، إن الطائرات تجري طلعات استطلاعية من فوق سطح السفينة”.

وحول إذا كانت طائرات أجنبية تحلق فوق السفن، قال “فلاديسلاف مالاخوفسكي” قائد طراد الصواريخ:” إنهم يخافون من الاقتراب على مسافة 50 كيلومترا”.

ونقلت صحيفة موالية للحكومة الروسية عن مصدر عسكري قوله: السفن الحربية سوف تظل في البحر المتوسط لمدة ستة أشهر على الأقل”.

وقال مسؤول في حلف شمال اﻷطلسي “الناتو” إن موسكو تصر على نشر سفن حربية هو الأكبر من نوعه منذ الحرب الباردة، لإظهار قوتها العسكرية.

والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد دائما أن بلاده تسعى لبناء وجود عسكري دائم في الشرق الأوسط، وحريصة على تأكيد مكانتها كقوة عالمية.

وأعرب “ينس شتولتنبرج” الأمين العام لحلف الناتو، عن مخاوفه من أن يتم استخدام السفن لدعم العملية العسكرية الروسية في سوريا و “زيادة المعاناة الإنسانية للمدنيين”، بحسب الصحيفة.

روسيا تستعد لهجوم شامل، وصحيفة “الديلي تليجراف” رصدت مئات من القوات السورية والروسية تتحرك على المشارف الجنوبية لمدينة حلب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في مخابرات الأسد قوله: القوات الموالية للأسد وحلفائهم الروس ينتظرون إجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي الجديد قبل بدء الهجوم”.

ساعد تدخل موسكو لدعم النظام العام الماضي أرجح ميزان القوى لصالح بشار الأسد، وكانت واشنطن تخشى أي مواجهة مع موسكو في سماء سوريا حتى لا تتصاعد إلى صراع شامل بين خصمي الحرب الباردة السابقين.

ويعتقد خبراء أن روسيا تضع نفسها كقوة عظمى بديلة في الشرق اﻷوسط.

ونقلت الصحيفة عن “كايل أورتن” خبير في شؤون الشرق الأوسط قوله: موسكو بوضوح تعتزم إرسال رسال إلى الغرب، مفادها أنها قوة في المنطقة، للشرق مفادها أن عملائها مثل الأسد نجا، والديكتاتوريين الذين يريدون حلفاء عليهم بالتوجه ناحية الشرق”.

وأضاف:” يبدو أن روسيا تنتظر نتيجة الانتخابات الأمريكية، وتعمل الآن على التحضير سياسيا لهذا الهجوم الوشيك وتسعى لتعزيز علاقاتها الودية مع دونالد ترامب، الذي أعرب عن تأييده لروسيا التي قال إنها تعمل مع روسيا ضد الإرهابيين في سوريا “.

الوضع في شرق حلب يزداد سوءا يوما بعد يوم، وحوصر حوالي 250 ألف نسمة لعدة أشهر، حيث نفذ الطعام والإمدادات الطبية والمياه.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.