انفجاراتٌ في مستودعات الذخيرة التابعة لقوات الأسد في درعا

573
الأيام السورية| أحمد عليان

هزّت انفجاراتٌ مستودعات الذخيرة التابعة لقوات الأسد قرب بلدة محجّة قرب الّلجاة في الريف الشمالي لدرعا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنَّ دوي انفجاراتٍ عنيفةٍ سُمع في القطاع الشمالي لدرعا يوم الثلاثاء 3 يوليو/ تموز، تبعه تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة التي تسيطر عليها قوات الأسد.

المرصد السوري لم يحدّد سبب الانفجارات التي رجّح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن تكون ناجمةً عن قصفٍ إسرائيلي باعتباره أصبح “روتينياً”، بحسب تعليقاتٍ لمتابعين على الخبر.

وغرّد الناشط الإعلامي هادي العبدالله على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بقوله: غارات إسرائيلية على أهم مستودعات تابعة لقوات الأسد بريف درعا الشمالي.

 

كما أكّد الناشط أبو الهدى الحمصي أنَّ: طائرات حربية قصفت مستودع “الكم”، دون أن يحدّد هوية الطائرات.

 

ولفت نشطاءٌ آخرين إلى أنَّ المنطقة المستهدفة بالغارات هي نقطة تمركز للميليشيات الإيرانية التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في درعا.

إسرائيلياً، لم تعلّق صفحات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية على الغارات حتّى لحظة إعداد الخبر.

وترفض إسرائيل الوجود الإيراني قرب حدودها الشمالية مع سورية، حيث هدّدت عدّة مرّات بأنّها ستضرب أيَّ وجودٍ إيراني في المنطقة المذكورة.

ورصدت صحيفة الأيام مشاركة ميليشيا “لواء القدس”، الموالية لإيران، في معركة درعا إلى جانب قوات الأسد، حيث ذكر موقع “مجموعة العمل لأجل فلسطيني سوريا” قبل يومين أنَّ مسعفاً فلسطينياً ـ سورياً ينتمي للميليشيا أصيب في درعا.

يشار إلى أنَّ قوات الأسد مدعومةً بسلاح الجو الروسي تشنّ حملةً عسكريةً على درعا، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين في صفوف المدنيين ونزوح 270 ألف مدني نحو الحدود الأردنية والإسرائيلية خلال 10 أيام من الحملة، وفق الأمم المتحدة.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.