انطلاق أعمال منتدى دافوس.. تعرّف على أهم فعالياته في 2020

هل سيشكل منتدى دافوس فرصة ضرورية كي يفكّر الجميع معاً ويتوصّلوا إلى بعض الحلول العمليّة القابلة للتطبيق؟، وهل من الممكن لمنتدى دافوس أن يكون أرضاً خصبة للتغيير مادامت الشعوب غائبة ولا تشارك فيه؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

انطلقت الثلاثاء21 يناير/ كانون الثاني 2020، فعاليات منتدى دافوس 2020، ويعد هذا الحدث الاقتصادي من بين الأهم عالميا، ويحظى بمتابعة كبيرة من المسؤولين ورجال الأعمال والصحافة والرأي العام؛ نظرا لأهمية المواضيع التي سيعالجها وثقل الأسماء المشاركة، وفي زمن تبدو فيه مشاكل العالم تعجيزية ـ بدءاً بالكوارث المناخية ووصولاً إلى انهيار النظام العالمي المتعدد الجوانب.

لا شكّ أنّ دافوس يشكّل فرصة ضرورية كي يفكّر الجميع معاً ويتوصّلوا إلى بعض الحلول العمليّة القابلة للتطبيق، لكن للأسف، هذا ليس ما ينتج عن دافوس، فمنتدى دافوس ليس أرضاً خصبة للتغيير الذي يريده كثيرون. لماذا؟ لأنّ الشعوب لن تشارك فيه.

مواقف وتوقعات

1/ يخشى مراقبون أن يشكل المنتدى مجددا ساحة لإبراز الخلافات بين الشرق والغرب، وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبين رجال الأعمال والنشطاء الساعين إلى التصدي للمخاطر الداهمة التي تحدق بالعالم مع مطلع العقد الثالث للقرن 21.

2/ سيطغى على المنتدى خطر اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد التوتر إثر الضربة الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

3/ ستُسلط الأضواء على النزاع التجاري القائم بين بكين وواشنطن، على الرغم من التوصل هذا الأسبوع لاتفاق هدنة بعد عامين من التوتر.

4/ قد تبرز الخلافات القائمة بين أوروبا والولايات المتحدة حول ملفات أساسية.

5/ سيشارك نحو3000 شخص من “ألمع وأفضل” الشخصيات العالمية من أجل مناقشة المشاكل الطارئة التي تواجه العالم حالياً، ولكن أبرز الحاضرين سيكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان قد غاب عن المنتدى خلال العام الماضي بسبب أزمة الإغلاق الفيدرالي بالولايات المتحدة.

6/ تضع مواقف ترامب المناهضة للطاقة المتجددة وانسحابه من اتفاقية باريس للمناخ التي تم التفاوض عليها في عهد سلفه باراك أوباما ودعمه لقطاع الوقود الأحفوري الرئيس في مواجهة مع غالبية الحضور.

7/ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة سبقت وصوله إلى دافوس الاثنين: “أعيدوا السياسات الجيّدة ومئات مليارات الدولارات الإضافية إلى الولايات المتحدة”. وأضاف “نحن الرقم واحد على صعيد الكون، بفارق كبير!”.

8/ قال كبير خبراء الاقتصاد لدى “آي إتش إس ماركيت” كريس وليامسن إن “التغيّر المناخي يعد موضوعًا ساخنًا في دافوس”، مضيفًا أنه كان هناك “تبدّلاً في الجو العام” وإدراكًا بأن التغيّر المناخي يشكل خطراً على الاقتصاد.

9/ وفي حفل ترحيب في دافوس، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن “البشرية انتزعت لمدة طويلة موارد من البيئة وأنتجت في المقابل النفايات والتلوّث”.

10/ سيضغط الناشطون من أجل تحرّك إضافي ملموس لمواجهة عدم المساواة بعدما أصدرت منظمة أوكسفام غير الحكومية تقريراً أشارت فيه إلى تضاعف عدد أصحاب المليارات في العالم خلال العقد الماضي وأن أغنى 22 رجلا في العالم يملكون حاليًا ثروات تفوق مجموع ما تملكه جميع النساء في إفريقيا.

11/ ستشمل أولويات المنتدى كذلك البحث في كيفية مواجهة خسارة التنوع الأحيائي وتقليص الانقسام بشأن الإنترنت وتعزيز مواجهة الأوبئة في وجه التردد بشأن تناول اللقاحات ومقاومة العقاقير.

12/ قال المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة ماركو لامبرتيني “أشعر بالغضب حيال وضع العالم لكنني عازم كذلك على الانخراط وتقديم الحلول وتنفيذها. هناك حاجات لتحقيق توازن صحي بين هذين الشعورين”.

13/ ستكون غريتا تونبرغ، في دائرة الضوء، وهو الظهور الثاني لهذه الفتاة السويدية التي اتخذت من حماية البيئة ومكافحة تغير المناخ قضيتها الأساسية.

مصدر الشرق الأوسط فرانس برس الجزيرة نت، رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.