اليونيسكو: الحرب دمّرت 10% من تراث مدينة حلب التاريخي

تحرير؛ سمير الخالدي

أصدرت منظمة اليونيسكو ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث unitary، كتاباً مؤلفاً من 134 صفحة، أعلنت خلاله أنّ الأحداث الدامية التي شهدتها سوريا منذ مطلع العام 2011، أدّت لتدمير نحو 10 بالمئة من المباني التاريخية الواقعة في محافظة حلب شمال سوريا.

وأكّدت المنظمة خلال تقريرها أنّ نحو نصف المواقع الأثرية التي تمّ رصّدها، تدمّر ما يقارب نصفها بفعل الحرب الدائرة في البلاد، حيث تم تقييم 518 عقاراً بما فيهم قلعة حلب التاريخية، والمسجد الكبير المتربع وسط المدينة “الجامع الأموي” وهو صرح يعود تاريخه للألفية الثانية قبل الميلاد.

واستخدمت المنظمة خلال تقريرها صوراً للأقمار الصناعية، وتطبيق المنهجية، حيث عمل خلالها عدد من خبراء التراث العالمي للثقافة في اليونيسكو، بالإضافة لمحلّلين للصور الواردة من المواقع المهدمة التي يصعب الوصول إليها، واستعانت بمجموعة من الخبراء المعماريين وعلماء الآثار لتقييم الأضرار التي حلت بالمدينة .

وبحسب ما أشار  المدير العام المساعد للثقافة في اليونسكو، إرنستو أوتون.ر:  فإنّ “الحوار الشامل واحترام التنوع الثقافي وإحساس المجتمع الملكية ، تساعد المدن على التعافي من صدمة الحرب وتأمين سلام دائم. ”

المدينة القديمة في حلب هي واحدة من 6 مواقع من التراث العالمي في سوريا، التي أضيفت إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهددة في عام 2013. وتواصل اليونسكو قيادة الجهود الدولية لحماية واستعادة التراث الثقافي.

مصدر اليونسكو
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.