اليونيسف: مئات الأطفال في شمال غرب سوريا يواجهون خطر الموت أو النزوح

الأيام السورية: قسم الأخبار

أدى التصعيد الأخير الحاصل شمال غرب سوريا (حماة، وجنوب إدلب)، وبعد أشهر من تزايد أعمال العنف والقصف الجوي والأرضي من قبل نظام الأسد وحليفتها روسيا على المناطق المكتظة بالسكان إلى مقتل 134 طفلا على الأقل وتشريد أكثر من 125 ألفا منذ بداية العام الحالي.

ما اضطر حوالي 43 ألف طفل إلى ترك مدارسهم، وأُجلت الاختبارات النهائية في بعض مناطق إدلب بما يؤثر على تعليم 400 ألف تلميذ.

وحذّرت هنريتا فور المديرة العامة لمنظمة اليونيسف في بيانها الصحفي الخميس 30 أيار/ مايو  من أن عشرات آلاف الأطفال شمال غرب سوريا يواجهون مخاطر وشيكة بالتعرض للإصابات أو الموت أو النزوح بسبب تصاعد أعمال العنف.

وقالت فور في بيانها؛ أن الكثير من الأسر اضطرت إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمنا، فيما بقيت أسر أخرى محاصرة لم تتمكن من الانتقال.

وأشارت فور؛ إن شركاء اليونيسف يعملون على الأرض شمال غرب سوريا للوصول إلى الأطفال والأسر العيادات الصحية المتنقلة وخدمات التحصين والدعم النفسي والاجتماعي وإمدادات المياه والصرف الصحي بعد تعرض البنية التحتية.

وحذّرت المسؤولة الأممية من أنّ كل هذه الإجراءات هي مجرد إجراءات إسعافية مؤقتة، وإن الأطفال هم من يدفعون في النهاية فاتورة العنف غير المبرر لما له من تبعات وآثار نفسية عليهم.

وشددت فور على ضرورة تضافر كل الجهود الدولية لإجبار الأطراف المتصارعة على الالتزام بالاتفاقات الدولية لحماية الأطفال والبنية الأساسية التي يعتمدون عليها من مستشفيات ومدارس.

في السياق نفسه؛ حذّرت “أورسولا مولر” مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية في جلسة مجلس الأمن التي عقدت 28 أيار/مايوالجاري، وتناولت الوضع في سوريا، أن حوالي ثلاثة ملايين شخص في إدلب محاصرون بسبب تبادل إطلاق النار، ويعيش بعضهم تحت الأشجار أو الأغطية البلاستيكية، مضيفة أن المدارس أو العيادات أصبحت غير آمنة، ولا توجد وسيلة لكسب الرزق.   

يذكر أنّ مجلس الأمن وفي جلسته التي عقدت بداية الشهر الحالي 10 أيار/ مايو  2019 حذر أيضا  من وقوع كارثة إنسانية شمال غرب سوريا في حال حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق.

وشدد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار من قبل كل الأطراف المتصارعة على الأراضي السورية والتزامها بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

مصدر اليونيسف وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.