اليونان تضع أجهزة تسبب الصمم على حدودها لمنع عبور اللاجئين

السلطات اليونانية أوضحت أنه سيكون هناك 8 أبراج مراقبة على طول الحدود بالإضافة لسور سلكي جديد من المقرر أن يبلغ طوله 27 كيلومترًا وارتفاعه 4.3 مترًا، وقد بدأت السلطات اليونانية بوضعه من طرف منطقة فريجيك.

قسم الأخبار

تستمر السلطات اليونانية بزيادة إجراءاتها الأمنية المكثفة لمنع عبور المهاجرين إلى أراضيها، وكان اخر هذه التشديدات نصب جهازين إلكترونيين جديدين في منطقة نهر “مريج” على الحدود البرية التركية- اليونانية، يصدران موجات صوتية قوية تسبب الصمم، لاستخدامها ضد اللاجئين.

وقالت صحيفة ديلي ميل في تقريرها الذي ترجمته الأيام السورية، “إن أثينا قامت بتركيب مدفعين صوتيين جديدين قادرين على إصدار موجات صوتية قوية في مقاطعة أليكساندروبوليس اليونانية على طول نهر إيفروس الحدودية وذلك للمساعدة في منع العبور غير القانوني للاجئين والمهاجرين إلى أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن السلطات اليونانية أوضحت أنه سيكون هناك 8 أبراج مراقبة على طول الحدود بالإضافة لسور سلكي جديد من المقرر أن يبلغ طوله 27 كيلومترًا وارتفاعه 4.3 مترًا، وقد بدأت السلطات اليونانية بوضعه من طرف منطقة فريجيك.

مدافع الموجات الصوتية

هو سلاح صوتي يبث موجات صوتية تبلغ شدتها 162 ديسبل، ما يسبب الصدمة وألمًا لا يطاق ومشاكل صحية غير مؤكدة.

وتستخدم مدافع الموجات الصوتية بعيدة المدى أنظمة (LRAD) المعروفة أيضًا باسم مدفع الصوت وسلاح الصوت في المناطق المدنية والعسكرية حول العالم ل تضليل الأشخاص وفقدانهم للسمع وآلام ومشاكل صحية أخرى، كما يتم استخدامها في المطارات لإبعاد الحيوانات البرية، وتستخدم في منشآت الطاقة النووية ومنصات الغاز والنفط.

وباعتباره سلاحا أقل فتكًا يستخدم لتفريق الحشود من خلال إصدار أصوات عالية تسبب الألم وتلف السمع الدائم والصدمة لجسم الإنسان، وتعتزم اليونان صد الحشود التي تحاول دخول أوروبا عبر الحدود البرية أو البحرية.

تحذيرات

وبدأت اليونان باستخدامه معززًا بكاميرات حرارية تبلغ مساحة رؤيتها 3.5 كيلومتر ليلاً، وحذرت الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأذن من استخدامه لانه يسبب فقدان السمع بالإضافة إلى إلحاقه أضرار جسيمة بالأذن.

اجراءات مشددة

اتخذت السلطات احتياطات مكثفة منذ فبراير/شباط الماضي وذلك بإرسال حرس حدود إضافيين إلى المنطقة واستخدام أربع طائرات دون طيار و 15 كاميرا حرارية لمساعدتهم على اكتشاف العبور الليلي للمهاجرين، كما يمتلك الحراس 10 عربات مدرعة وخمسة زوارق للمساعدة في الدفاع عن المنطقة الحدودية، وذلك بسبب زيادة عدد المهاجرين الذين يعبرون إلى اليونان من تركيا في محاولاتهم لدخول أوروبا.

أرقام

ومع وصول نحو 12 ألفا و300 مهاجر إلى اليونان في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2020، انخفض عدد الوافدين بنسبة 73% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، وفق تصريح وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراكيس.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض في أعداد الواصلين، فإن عدد طلبات اللجوء التي تم رفضها أو قبولها ارتفع بنسبة 82%. ويوجد حاليا 3150 لاجئا في انتظار نقلهم إلى دول أوروبية أخرى، وفق رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

منع عبور اللاجئين

وفي الفترة من 28 من كانون الأول 2019 حتى 3 من آب الماضي، منعت اليونان أكثر من 60 ألف مهاجر غير شرعي من دخول أراضيها من منطقة على الحدود اليونانية- التركية، حسبما ذكرت احصائيات صادة عن وزارة الهجرة اليونانية.

مصدر صحيفة ديلي ميل موقع مهاجر نيوز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.