اليوم العالمي لداء الكلب

ماذا تعرف عن داء الكلب وأعراضه وطرق علاجه؟ وهل ستثمر جهود منظمة الصحة العالمية في إيقاف خطورته؟

الأيام السورية؛ علياء الأمل

يصادف يوم 28 أيلول /سبتمبر اليوم العالمي لداء الكلب، بحسب منظمة الصحة العالمية.

تعريفه: داء الكلب من الأمراض الفيروسية الفتاكة التي عرفها الإنسان، ويقتل ضحاياه ممن لا يخضعون للقاح بنسبة 100%، ينتقل عن طريق فم الكلاب إلى دم الشخص الذي تعرض للهجوم ويسبب هذا الفيروس مهاجمة الخلايا العصبية الموجودة في مخ الإنسان ما يؤدي إلى التهاب الدماغ.

أعراضه: الصداع والخمول وشلل في عضلات البلع، إضافة لتدهور الوظائف الإدراكية للشخص والعدائية وارتفاع درجة الحرارة والهياج والغثيان والقيء والقلق والتشوش وفرط النشاط وزيادة إفراز اللعاب والخوف من الماء.

تستمر فترة حضانة فيروس داء الكلب من 4 إلى 6 أسابيع، وفي بعض الأحيان تستمر المدة إلى أكثر من 6 أشهر وأحيانا تمتد لسنة، والأمر غير مقتصر على الكلاب ينتقل هذا الداء عن طريق حيوانات أخرى مثل الخفافيش والقرود والذئاب وحيوانات الراكون والظرابين وتعد الكلاب الضالة في البلاد النامية في إفريقيا وجنوب آسيا الأكثر احتمالاً لنقل داء الكلب إلى الأشخاص.

العلاج: ينظف الجرح جيداً بالماء والصابون ولا يخيط الجرح الناتج عن عضة الحيوان بل يعقم ثم تؤخذ أمصال للوقاية منه، وإذا تم أخذ أمصال وقائية خلال يومين من العضة، سيتجنب الشخص الإصابة بالسعار أو داء الكلب.

إن الحصول على العلاج اللازم يحد من مضاعفة الأعراض وحدوث الوفاة، وقد حددت منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لمكافحة داء الكلب غاية عالمية تتمثل في تحقيق انعدام حالات الوفاة الناجمة عن داء الكلب لدى الإنسان بحلول عام 2030م.

مصدر النهار
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.