اليوم الدولي لمحو الأمية.. محاولة لتسليط الضوء على واقع التعلم والتعليم

تعتبر المناسبة فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

يصادف يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر اليوم الدولي لمحو الأمية. الذي يحتفل به هذا العام تحت شعار “محو الأمية تعليماً وتعلّماً في أثناء كوفيد-19 وما بعدها”.

جاءت فكرة المناسبة قبل 55 سنة/ عام 1965خلال الاجتماع الدولي لوزراء التربية الذي عقد في طهران بشأن محو الأمية.

تعتبر المناسبة فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية.

استراتيجية اليونيسكو

اعتمدت اليونيسكو استراتيجية لمحو أمية الشباب والكبار (2020- 2025) خلال الدورة الأربعين للمؤتمر العام في باريس، بعنوان “استراتيجية جديدة لمحو أمية الشباب والكبار” تتمحور الاستراتيجية حول أربع نقاط، تعتبر بمثابة بوصلة تسترشد فيها اليونيسكو من أجل تعزيز محو أمية الشباب والكبار:

1/ دعم الدول الأعضاء في صياغة سياساتها واستراتيجياتها الوطنية لمحو الأمية.
2/ تلبية احتياجات التعلّم لدى الفئات المحرومة، ولا سيما من النساء والفتيات.
3/ تسخير التكنولوجيات الرقمية لتوسيع نطاق الانتفاع بالتعلّم وتحسين نتائجه.
4/ رصد التقدم المحرز وتقييم مهارات الإلمام بالقراءة والكتابة وبرامج محو الأمية.

وعطفاً على ما سبق، تركز هذه الاستراتيجية بوجه خاص على المساواة بين الجنسين واحتياجات التعلم لدى الشعوب المهمّشة، ومن بينهم الشباب غير الملتحقين بالمدارس واللاجئين والمهاجرين والشعوب الأصلية، الذين يعدون جزءاً من 773 مليون شخص بالغ يفتقر إلى المهارات الأساسية حول العالم.

صورة تعبيرية(تويتر)

مرتكزات استراتيجية اليونسكو

ترتكز اليونسكو في استراتيجيتها على نهج ثلاثي الأبعاد لمحو الأمية، ويتمثل فيما يلي:

1/ الارتقاء بجودة التعليم
2/ تقديم فرص تعلم بديلة للأطفال غير الملتحقين بالمدارس والمراهقين والكبار
3/ إثراء البيئات التعليمية

سيدة في واحدة من صفوف محو الأمية (الفنار ميديا)

وقائع وأرقام

ـ يفتقر 773 مليون شاب وبالغ إلى المهرات الأساسية في القراءة والكتابة.

ـ 617 مليون طفل ومراهق ليس لديهم الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والحساب.

ـ أثناء المرحلة الأولى من انتشار جائحة كوفيد -19، أُغلقت المدارس مما أدى إلى تعطيل التعليم لما يقرب من 62,3% من التلاميذ في العالم، البالغ عددهم 1,09 مليار تلميذ.

ـ غابت برامج محو الأمية للبالغين من خطط الاستجابة التعليمية الأولية، وبالتالي خسر الشباب والبالغين الذين يفتقدون للمهارات الأساسية فرصة الحصول على هذا النوع من البرامج.

صورة تعبيرية(الأمم المتحدة)
مصدر أخبار الأمم المتحدة اليونسكو
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.