اليوم الدولي للمسنين.. حقائق وأهداف

60
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يحتفل العالم في الأول من شهر أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمسنين، وذلك عن طريق منحهم المزيد من الاهتمام والتقدير. ويأتي احتفال عام2019، تحت شعار “رحلة إلى المساواة بين الفئات العمرية”.

فكرة هذا اليوم:

بتاريخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1990، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 45/106 يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر بوصفه اليوم للمسنين. وجاء هذا الإعلان لاحقا لمبادرة خطة العمل الدولية، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 51/37 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 1982.

وفي عام 1991، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 91/46، مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن.

أهميته:

هناك أهداف كثيرة لإقامة يوم خاص للمسنين، منها تنمية الوعي بين الناس حول قضية كبير السن، وتقدير مساهماتهم وإنجازاتهم السابقة في خدمة مجتمعاتهم، ورفع نسبة الوعي بالمشاكل التي تواجه كبار السن، كالهرم وإساءة معاملتهم من قبل الآخرين، وهو أيضاً يوم للاحتفال بما أنجزه كبار السن لمجتمعاتهم على اختلافها.

يهدف موضوع عام 2019 إلى:

  • التنبيه إلى وجود تفاوت مع فئة المسنين، الذي يعد نتيجة لتراكمات من ممارسات التهميش على مدار العمر، مما يبرز المخاطر المتصلة بزيادة التفاوت بين الفئات العمرية.
  • إذكاء الوعي بالحاجة الملحة إلى التعامل مع التفاوت القائم مع فئة المسنين ومنع ذلك التفاوت مستقبلا.
  • النظر في التغيرات الاجتماعية والهيكلية في إطار الأساسيات المتعلقة بمعايشة الأفراد، من مثل التعلم مدى الحياة، وصياغة سياسات عمالية مرنة ونشطة، وإيجاد نظم الحماية الاجتماعية ونظم الرعاية الصحية الشاملة.
  • النظر في أفضل الممارسات، والاستفادة من الدروس والتقدم المحرز في سبيل القضاء على التفاوتات القائمة مع فئة المسنين، وتغيير النظرة السلبية والتنميط السلبي لمفهوم “الشيخوخة”.
تعبيرية(دوت الخليج)

أرقام وإحصائيات:

تشير إحصائيات صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى أن أكثر من 700 مليون شخص فوق سن الستين. وبحلول عام 2050، سيكون عددهم بليوني نسمة، أي أكثر من 20% من سكان العالم، أعمارهم 60 سنة أو أكثر. وستكون الزيادة في عدد كبار السن أكبر وأسرع في عدد من دول العالم النامي، ومقارنة بآسيا والتي يتم وصفها بأنها المنطقة التي يوجد فيها أكبر عدد من كبار السن، تواجه أفريقيا أكبر نمو متناسب.

وبحسب البيانات الواردة في تقرير التوقعات السكانية في العالم 2019، فمع حلول عام 2050 سيكون 16% من عدد سكان العالم (1من كل 6 أفراد في العالم) أكبر من سن 65 سنة، أي بزيادة 7% (1من كل 11 فرد) عن عام 2019.

أما في أوروبا وأمريكا الشمالية، فالمتوقع أن يكون ربع سكانها ممن هم فوق سن 65 سنة. وكان عام 2018 هو أول عام في التاريخ ـ على الصعيد العالمي ـ يزيد فيه عدد المسنين فوق سن 65 عن عدد الأطفال دون الخامسة.

كما أن من المتوقع أن يزيد عدد من هم فوق سن الـ 80 ثلاثة أضعاف من 143 مليونا في 2019 إلى 426 مليونا في عام 2050.

مصدر الأمم المتحدة أخبار اليوم
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.