الياس الرحباني في وداع لبنان “الهابط سياسياً وفنياً وأخلاقياً”

بكلمات مؤثرة مصدرها قلب يتوجّع على مصير لبنان، كتب الفنان الياس الرحباني على صفحته عبر “فايسبوك”، كلمات تشبه رثاء الأوطان، جاء فيها:

” وداعاً لبنان
وداعاً لبنان… وداعاً للعباقرة
وداعاً للشرف … والاخلاق
وداعاً للمفكرين، ولمؤلفي عمالقة الموسيقى…
ودعاً لشُعراء مجدُ هذا الشرق الكبير…
وداعاً لقلعة بعلبك… ولبيت الدين…
وداعاً للارز… أرز الرب…
وداعاً للكبار، من المُغنين والشعراء ومؤلفي الموسيقى…
وداعاً للشعبِ النبيل، الذي كان يُقدّر ما يرى وما يسمع، من الاصوات الرائعة، والمسرحيات العظيمة، خلال سنين وسنين….
اننا اليوم… لا صوتٌ يصدح…ولا قلم يضيء… ولا شعب يُفرِق بين نواح
الذين أصبح عددهم لا يُحصى… وأصواتهم تُشبهُ اصوات زيزان الصنوبر.
وداعاً أيتُها الاذاعات…والتلفزيونات…
لانكم قررتم قتلَ الاطفال في أحشاءِ امهاتهم…لان الطفل في أحشاءِ امه وعندما يبلغ يومه الخامس عشر … يبدأ بسماعِ الموسيقى بواسطة سَمَعَ امه… وهنا خرابُ عَقلَ الطفل…لان الام تسمع الموسيقى الهابطة.
وداعاً يا لبنان لانك هابطٌ فنياً…
وهابط سياسياً … وهابط أخلاقياً…
فالفرقُ كبيرٌ بين الغَرَقِ والعوم…. وصعبٌ عليكَ العومُ يا لبنان
الياس رحباني”.

ونال وداع لبنان هذا، الكثير من التعليقات التي تشارك الرحباني رأيه وأوجاع هذا الوطن.

ومن التعليقات التي وردت على ما كتبه اخترنا لكم بعضا منها :

^063118FDBF3321E07CA116F1AE320C7686BCBAE296FAF5CD9F^pimgpsh_fullsize_distr

 

^0247350BAF7053938BB433DBF53554D4487F9C6114BA87E6EA^pimgpsh_fullsize_distr

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.