الوجع السوري في الأوسكار بلا جوائز

المواهب السورية تصل إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار إلا أن الفوز لم يكن حليفها هذا العام.

إعداد| آلاء محمد

مرة أخرى تصل أصداء الوجع السوري إلى الأوسكار العالمي، إذ ترشّح فيلم “آخر الرجال في حلب” لجائزة أفضل فيلم وثائقي هذا العام، وشاركت الطفلة بانا العابد باعتبارها “مؤلفة ولاجئة سورية”، وقدّمت أغنية تحدّثت عن “وجوب الوقوف مع الأطفال في سوريا”.

يتحدّث فيلم “آخر الرجال في حلب” عن معاناة مدنيي سوريا تحت القصف والحصار من خلال قصة متطوعَين يعملان مع الدفاع المدني “الخوذ البيضاء”. ولكن الفيلم لم يفز بأيّ جائزة أوسكار.

وشكرفراس فيّاض مخرج الفيلم كلّ من دعم الفيلم وآمن به وكتب على صفحته الشخصية:

“أشعر بالفخر كون أنّ هذا الفيلم هو الفيلم السوري الأول إنتاجاً وإخراجاً وقد حصل على ترشيحات الأوسكار بدون أيّ تمويل لحملة الأوسكار، وهذا بحدّ ذاته إنجاز للسينما المستقلة، يذكّرني به دائماً أعضاء الأكاديمية في سباق صعب مع استديوهات ضخمة وضعت ميزانية ضخمة وراء أفلامها كنا في منافسة مع ناشينونال جيوغرافيك، أمازون، نتفليكس، سيرشينع فوكس”…”كل الامتنان لكل السوريين الذين آمنوا بهذا المشروع ودعموه بالكلمات هنا وهناك، سرّاً أو علناً، بالأحاديث أو بالأمنيات الدفينة. أنا أشعر بالامتنان الكبير لكلّ كلمة أو أمنية منكم”.

https://www.facebook.com/firasfayyadd/posts/1714536848585496

 

أمّا الطفلة بانا العابد فقد نشرت عدداً من الصور لها على حسابها بموقع تويتر، خلال تواجدها في حفل الأوسكار، وعلّقت عليها: “الليلة يجب أن ندعم الأطفال في سوريا، فالطفل يبقى طفلاً سواء في أمريكا أو سوريا”.

وظهرت العابد على المنصّة أثناء تقديم مغني الراب الأمريكي مكومون، والمغنية الأمريكية أندرا داي، أغنية ستاند أب فور سامثينغ “ناصر شيئًا ما”، وظهرت في الفيلم السوري الوثائقي “آخر الرجال في حلب”.

وكان الفيلم السوري “الخوذ البيضاء” قد فاز بجائزة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (أوسكار) لأفضل فيلم وثائقي قصير في العام الماضي، وهو يقدم لمحة عن الحياة اليومية لرجال الإنقاذ المتطوعين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.