الهروب نحو الموت.. خمسة شبان يلقون مصيراً مجهول بعد وقوعهم بالأسر بالقرب من الحدود اللبنانية

871

أظهر مقطع فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع مجموعة أشخاص من ريف حمص الشمالي وتحديدا من مدينة الحولة في كمين تم نصبه من قبل ميليشيات الأسد المتواجدة بالقرب من الحدود اللبنانية السورية بتاريخ الثامن والعشرون من شهر /مايو/ أيار الماضي.

وبحسب ما تبيّن فإن الشبان الخمسة كانوا يحاولون الوصول الى الحدود اللبنانية هرباً من آلة القتل التي فتكت بالريف الحمصي، منذ أن تم الإعلان عن تحريره في أواخر العام 2012، وتظهر عليهم آثار التعذيب قبل أن يتم زجهم في إحدى السيارات ونقلهم الى مكان مجهول.

هذا ولم يتسنى للأيام التأكد من هوياتهم نظراً لعدم توفر معلومات كافية، و السبب يعود الى أن التداخل المناطقي بات على أشده في ريف حمص الشمالي، بعد كثرة النازحين الى الريف من مختلف المدن والبلدات التي هُجرت من أحياء حمص القديمة ” الخالدية، القصور،جورة الشياح، وآخرها حي الوعر” مما يصعّب الوصول الى معلومات مؤكدة حولهم.

الجدير بالذكر أن عشرات الأشخاص يُقتلون في كل عام، خلال محاولتهم الفرار نحو الحدود اللبنانية، أو نحو مناطق الشمال السوري، بسبب إلقاء القبض عليهم من قبل قوات الأسد أثناء عبورهم مناطق خاضعة لسيطرة الاخير.

وتعتبر مناطق ريف حماه الشرقي الاكثر خطورة في حال كانت الوجهة نحو الحدود التركية.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.