الهدنة الثانية التي يطلبها حزب الله اللبناني في الزبداني في أقل من شهرين

خاص للأيام | أحمد سلوم

للمرة الثانية خلال ما يقارب الشهرين من شن ميليشيا حزب الله اللبناني الحملة الهمجية ضد مدينة الزبداني تنهار الميليشيا وتطالب بعقد هدنة لإيقاف اطلاق النار.
قال الناشط الإعلامي “فادي الزبداني” لجريدة “الأيام” اليوم أن حزب الله اللبناني تقدم بطلب للثوار في عقد هدنة مدتها 48 ساعة تتضمن ايقاف اطلاق النار بين الطرفين وتم تنفيذها منذ الساعة السادسة صباح هذا اليوم.
وأشار ” الزبداني” إلى عدم وجود اي تفاصيل او مطالب تنص عليها هذه الهدنة لغاية الآن متوقعا ان حزب الله بات يدرك مأساته الحقيقية وعدم قدرته على خوض المزيد من المعارك ضد “ثوار الأرض” في الزبداني لا سيما بعد تكبده عشرات الخسائر على مدار 58 يوم من حملته الشرسة على الزبداني.
كما قال مدير المكتب الطبي في مدينة الزبداني “عامر برهان” لجريدة “الأيام” ان الزبداني انتصرت بدم اولادها الاوفياء الذين ما بخلوا بتقديم أرواحهم فداء لتراب سوريا الأبية مضيفا أن هذه الهدنة تعتبر الثانية خلال ٥٨ يوماً و ثالث جلسة مفاوضات بين الثوار و أسياد النظام وحزب الله نداً لند.
واشار “برهان” إلى القوة والاصرار الذي يتمتع فيه ثوار الأرض حيث بات هاجس حزب الله الوحيد هو من أي عجينة خلقت هذه الرجال التي نقاتلها في الزبداني كلما أردنا كسرهم كسرونا كلما راهنا على ضعفهم هزمونا, مشيرا إلى ارتقاء 161 شهيد من أهالي الزبداني.
وانهى “برهان” حديثه لجريدة الأيام (نعم أنا من الزبدانيالزبداني التي حطمت كذبة حزب الله) وبهذا يكون تفاح الزبداني انتصر على سم الأفاعي.
والجدير بالذكر انه بتاريخ 12 أب سنة 2015 اتفق الثوار وايران وحزب الله على هدنة استمرت 3 أيام ولم تسفر عن أية نتائج ملموسة جراء اصرار ايران على التغيير الديمغرافي لمدينة الزبداني ومن ثم عاد القصف والمعارك التي بدأت مطلع شهر تموز الفائت بهدف سيطرة قوات الأسد وحزب الله عليها وتأمين الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.