الهجوم الروسي السوري يدخل يومه الثامن عشر على ريفي حماة وإدلب

المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين

12
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

استمرت الطلعات الجوية لسلاح الطيران الحربي الروسي والسوري في سماء ريفي إدلب وحماة بشكل متواصل، مع استمرار القصف المدفعي المركز على البلدات والقرى في هذه المنطقة.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط أربعة مدنيين أمس الخميس 16 أيار/مايو 2019، جراء القصف الجوي والبري ضمن منطقة “خفض التصعيد”، وهم طفلان اثنان جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية حاس بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وشخص جراء قصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف قرية تل كريسيان بريف إدلب الشرقي، بالإضافة لطفل مات متأثراً بجراحه إثر الضربات الجوية من قبل الطائرات الحربية التي استهدفت بلدة كفروما.

في حين دخل التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه الثامن عشر ضمن منطقة “خفض التصعيد” بغياب تام للطائرات الحربية والمروحية عن أجواء المنطقة منذ منتصف الليل وحتى اللحظة، حيث كانت قد ألقت الطائرات المروحية براميل متفجرة على حورتا وميدان غزال في جبل شحشبو عند منتصف الليل.

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة جرت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة على محور الكركات وحرش الكركات ضمن جبل شحشبو في الريف الحموي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير من جانب آخر، وذلك إثر كمين نفذه الأخير في المحور، الأمر الذي تسبب بخسائر بشرية، حيث قتل 5 على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما قضى اثنان من الفصائل.

كما قصفت قوات النظام بعد منتصف الليل وفجر اليوم أماكن في اللطامنة والزكاة شمال حماة، وقرية ترملا جنوب إدلب، وأماكن أخرى في قرية ميدان غزال في جبل شحشبو.

وعلى صعيد التحركات السياسية لمواجهة الوضع العسكري والإنساني المتفاقم في محافظة إدلب، فإنه من المفترض أن يناقش مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع ما يجري من تصعيد كبير للنظام السوري، والذي من شأن استمراره خلق أزمات إنسانية لا تنتهي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.