النظام يفرج عن العشرات من تنظيم داعش في الجنوب السوري

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت مصادر عدّة أن النظام أطلق منذ بداية الشهر الجاري أكثر من سبعين عنصراً من جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش سابقًا، بينهم قياديون أمنيون وشرعيون وخبراء في التفخيخ والتفجير، معظمهم ينحدر من منطقة حوض اليرموك الواقعة جنوب غرب درعا.

وأوضحت المصادر أن من خرجوا هم من أصل 400 عنصر اعتقلهم النظام إبان العمليات العسكرية التي تمت بشكل مشترك بين فصائل المعارضة سابقا وقوات النظام ضد التنظيم في المنطقة العام الماضي.

وذكرت المصادر أن عملية الإفراج عن عناصر التنظيم أثارت تساؤلات كثيرة بين الناس في ظل الفلتان الأمني المستمر في المنطقة، وعمليات التصفية والاغتيالات التي تطاول عناصر وقياديين سابقين في المعارضة السورية المسلحة، وقاموا بعقد مصالحات وتسويات مع النظام برعاية روسية.

وبحسب تجمع أحرار حوران، سبق وأن احتجزت قوات الأسد مطلع آب 2018 عناصر التنظيم خلال العملية العسكرية ضدهم، حينما كانوا يتمركزون في منطقة حوض اليرموك على مثلث الحدود السورية الأردنية مع هضبة الجولان.

وبين التجمع نقلاً عن مصادر خاصة به، إن “أغلب المُفرج عنهم من أبناء منطقة حوض اليرموك التي كانت المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في الجنوب، إذ عادوا جميعهم إلى منازلهم في قرى الحوض، وسط حالة استغراب من قبل الأهالي، لاسيما مع مزاعم نظام الأسد بخشيته من وجود خلايا نائمة في المنطقة”.

مصدر أهلي في حوض اليرموك، قال: “سكان المنطقة يتخوّفون من قيام قوات الأسد بحملة مداهمة واعتقال ونزع للسلاح بحجة وجود خلايا تتبع لتنظيم داعش في المنطقة؛ لإعادة فرض قبضته الأمنية وشنّ حملات دهم واعتقالات بحق المعارضين في المنطقة بالتعاون مع العناصر المُفرج عنهم”.

بينما تجمع أحرار حوران، اعتبر أن نظام الأسد يسعى من خلال هذه الخطوة “للتخلّص من معارضيه الذين لا زالوا يتواجدون في المنطقة، من خلال دعم عناصر التنظيم المُفرج عنهم للقيام بعمليات أمنيّة محدودة تصب في مصلحة نظام الأسد وحلفائه من إيران ومليشيا (حزب الله) في المنطقة”.

تتزامن هذه التغييرات من قبل النظام السوري، بالتزامن مع خروج مظاهرات مناهضة له في الجنوب، وقيام خلايا نائمة للمعارضة تعرف نفسها بالمقاومة الشعبية باستهداف قادات النظام، ورؤساء التسويات في المنطقة، بجانب تنفيذ عدة عمليات استهدفت القوات الأمنية التابعة للفرقة الرابعة وللقوات الروسية.

مصدر تجمع أحرار حوران
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.