النظام يعلن عدد الإصابات على دفعات ورسائل ضغط على النظام السوري

حثّ وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، رئيس النظام السوري على الإفراج عن جميع السوريين المعتقلين تعسفاً.

19
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

ذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية، «سانا»، الخميس 26 آذار/ مارس 2020، أن عدد الاصابات بفيروس كورونا ارتفع إلى 5 حالات.

وقالت وزارة الصحة في بيان، إن الحالات الثلاث ضمن مجموعة تم وضعها في الحجر الصحي، الأسبوع الماضي، وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها تسجيل إصابات، حيث كان أعلن قبل أيام تسجيل أول إصابة مؤكدة، ثم عاد وقال بعد ساعات إنها تتماثل للشفاء.

وأوضح وزير الصحة في حكومة النظام حينها أن الشخص المصاب بالفيروس قدم من خارج البلاد، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معه.

ويشار إلى أن النظام كان أعلن منع التجوال بعد الساعة السادسة مساء وحتى السادسة صباحا، وكذلك فرض قيودا على التنقلات وعلّق العمل في الأجهزة الحكومية والمؤسسات التعليمية، وقلص الحركة التجارية غير الضرورية.

رسائل ضغط على النظام السوري

1/ في السياق، حثّ وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، رئيس النظام السوري بشار الأسد على الإفراج عن جميع السوريين المعتقلين تعسفاً، إلى جانب المواطنين الأميركيين المحتجزين لديه. وقال بومبيو للصحافيين أول من الأربعاء 25 آذار/ مارس، بعد مكالمة جماعية مع وزراء سبع دول: “لقد طلبنا من السوريين الإفراج عن جميع المعتقلين، لا فقط الأميركيين، بل الجميع. وطلبنا الأمر نفسه من الإيرانيين، بسبب المخاطر الصحية الهائلة على المحتجزين”.

2/ تزامنت تصريحات بومبيو مع صدور بيان للخارجية الأميركية، طالبت فيه النظام السوري بـ”اتخاذ خطوات ملموسة لحماية مصير آلاف المدنيين، بمن فيهم المواطنون الأميركيون، الذين يُحتجزون تعسفاً في ظروف غير إنسانية بمراكز احتجاز النظام”. واعتبرت الخارجية أن ظروف المعتقلين تعتبر أساسية لانتشار كورونا، ما قد يؤدي إلى آثار مدمرة على المعتقلين الذين يعانون من سوء الحالة الصحية بعد أشهر أو حتى سنوات من التعذيب وسوء التغذية وانعدام إمكانية الحصول على الرعاية الطبية. وطالبت النظام بالإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفاً، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى السماح للمنظمات الطبية والصحية المستقلة بالوصول إلى مرافق الاحتجاز.

3/ “هيئة القانونيين السوريين” قد حذّرت منذ أيام في مذكرة أُرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العمومية، من استغلال نظام بشار الأسد لتفشي فيروس كورونا في سورية لإبادة المعتقلين جماعياً. وذكّرت الهيئة بالقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، اللذين نصّا على توفير أماكن تتوافر فيها الشروط الصحية وضمانات السلامة للمعتقلين وتكفل الحماية الفعالة من قسوة المناخ وآثار الحرب، وإجراء فحوصات طبية للمعتقلين، مرة واحدة شهرياً على الأقلّ.

4/ أطلق عدد من النشطاء الحقوقيين السوريين حملة عبر موقع “آفاز” لحملات المجتمع، من أجل اطلاق سراح المعتقلين لدى النظام، مطالبين “الأمم المتحدة بجميع هيئاتها، ولا سيما مجلس الأمن، باتخاذ ما ينبغي من خطوات تُلزم النظام السوري بالإفراج الفوري عن المعتقلات والمعتقلين القابعين في مسالخه البشرية التي تفتقر إلى أبسط متطلبات الحياة.

5/ قالت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الثلاثاء إن هناك حاجة لوقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.

5/ لوحظ أن المبعوث الأممي غير بيدرسن أشار في النداء الذي خصصه لـ«وقف نار شامل وفوري في سوريا»، إلى ملف العقوبات بطريقة غير مباشرة. إذ قال: «يتعين على المانحين الدوليين مساندة الجهود الإنسانية بشكل كامل والاستجابة لنداءات الأمم المتحدة وعليهم القيام بما يلزم لضمان حصول كافة السوريين في كل أنحاء سوريا على المعدات والموارد المطلوبة من أجل مكافحة الفيروس ومعالجة المصابين. لا شيء يجب أن يعيق ذلك».

مصدر سانا رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.