النظام يصعد القصف على جبل الزاوية والجيش التركي ينسحب من نقطة مراقبة جديدة

قوات النظام كررت القصف بكثافة على الأمكنة التي سقط فيها ضحايا، لمنع فرق الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إلى الضحايا، وأكدت المصادر وجود عدد كبير من الجرحى وعالقين تحت الأنقاض.

قسم الأخبار

كثفت قوات النظام السوري القصف الصاروخي الأربعاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، على مناطق متعددة في شمال غربي سوريا، حيث استهدفت بأكثر من 120 قذيفة صاروخية ومدفعية، مناطق في أريحا وكفريا واحسم ومرعيان ونحليا وبلشون ودير سنبل والبارة وشنان والفطيرة بريف إدلب الجنوبي، وكفريا والفوعة بريف إدلب الشرقي، ومدينة إدلب ومحيطها.

وقضى جراء القصف 7 بينهم 4 أطفال، بقصف على أريحا وبلدة كفريا، ومدينة إدلب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في السياق، قالت مصادر أهلية ل” الأيام” إن قوات النظام كررت القصف بكثافة على الأمكنة التي سقط فيها ضحايا، لمنع فرق الدفاع المدني والإسعاف من الوصول إلى الضحايا، وأكدت المصادر وجود عدد كبير من الجرحى وعالقين تحت الأنقاض، كما أدت كثافة القصف إلى حدوث أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين.

انسحاب تركي من نقطة مراقبة جديدة

يرى مراقبون أن النظام السوري وحليفه الروسي، يكثفان منذ أيام عمليات القصف على قرى جبل الزاوية ومدينة أريحا في تمهيد واضح لعمل عسكري كبير، بعد أن يستكمل الجيش التركي انسحابه من نقاط المراقبة المحاصرة بين جنوبي إدلب وشمالي حماة، وبحسب وكالة رويترز، فإن شاحنات تركية وصلت إلى موقع المراقبة في شير مغار بشمال محافظة حماة في وقت متأخر من ليل يوم الاثنين للإعداد للإخلاء، في حين قالت مصادر في المعارضة السورية إن الانسحاب تمّ يوم الثلاثاء إلى نقطة “قوقفين” في جبل الزاوية.

يذكر أن المنطقة وخاصة مدينة أريحا شهدت قصفا مماثلا بعد أن أخلت القوات التركية نقطة مراقبة لها في موقع “مورك”، قبل أسبوعين.

مزاعم روسية جديدة

جددت روسيا مزاعمها، على لسان العقيد البحري، ألكسندر غرينكيفيتش، نائب رئيس” مركز المصالحة الروسي في سوريا” الذي مقره قاعدة حميميم، حيث قال إن معلومات المركز تشير إلى تخطيط عناصر المنظمات “الإرهابية”، حسب وصفه، والمتمركزين في المنطقة لعملية قصف قرب إحدى البلدات بمحافظة إدلب، الأربعاء، باستخدام مدافع هاون وراجمات صواريخ، بحسب وكالة نوفوستي الروسية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان رويترز مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.