نظام الأسد يستهدف مركزاً صحياً في ريف حماه، ومستودعاً للأدوية في ريف إدلب الشمالي

شن الطيران الحربي والمروحي عدة غارات جوية مكثفة بمختلف أنواع الأسلحة على مناطق وبلدات حلب وريفها، أدت إلى استشهاد وجرح العشرات، وكما تم استهداف معمل آراك للأدوية في بلدة المنصورة غرب مدينة حلب أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط العديد من الشهداء والجرحى ممن كانوا بداخله، في حين سجل سقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء سقوط قذائف في أحياء حلب في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، وعلى الصعيد العسكري جرت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على جبهات عدة، حيث تمكن الثوار من التصدي لمحاولات تقدم لقوات النظام والميليشيات الموالية لها، حيث صدَّ الثوار محاولة تقدم ميليشيا النجباء العراقية الشيعية في حي الشيخ سعيد وكبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وفي مدينة حماه وإدلب، فقد شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت كل من اللطامنة وكفرزيتا وصوران في ريف حماه الشمالي، حيث استهدفت الغارات المركز الصحي في مدينة اللطامنة أدت إلى وقوع العديد من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال، وكما استهدف الطيران الروسي قرية معردس بالقنابل الفسفورية، في حين استهدف الطيران الحربي والمروحي العديد من الغارات العنيفة على مناطق وبلدات إدلب وريفها، من بينها بلدة ترمانين في الريف الشمالي حيث استهدفت الغارات مستودعاً للأدوية وعدة أماكن أدت إلى وقوع 9 شهداء وعشرات الجرحى، وكما أغار الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية على محيط مباني مطار تفتناز المحرر دون وقوع أية إصابات.

وبالحديث عن دمشق وريفها، فقد تمكنت قوات النظام بعد تصعيدها العسكري وقصفها المتواصل والعنيف على بلدة الديرخبية في غوطة دمشق الغربية باستعادة سيطرتها عليها، وقد ذكر ناشطون في الغوطة الغربية أن قوات النظام قد قامت اليوم بإحراق منازل المدنيين حيث امتلأت سماء البلدة بسحب الدخان الكثيفة جراء ذلك، وكما ألقى الطيران المروحي البراميل المتفجرة على خان الشيح والمزارع المحيطة بها، ويعاني الأهالي القاطنين في بلدات الغوطة الغربية من حصار لليوم الخامس عشر على التوالي بعد قيام قوات النظام بقطع الطريق إلى دمشق ومنع الخروج والدخول من المنطقة، وكما منعت دخول شاحنات المواد الغذائية والتموينية ولا سيما مادة الطحين، إضافة إلى نقص في أدوية الأطفال والأمراض المزمنة.

وأما الغوطة الشرقية فقد تمكن الثوار من تدمير دبابة وعطب أخرى على جبهة الريحان، وذلك أثناء التصدي لقوات النظام في محاولتها لاقتحام الغوطة الشرقية، وكما شهدت مدينة دوماً دماراً كبيراً ووقوع العديد من الإصابات جراء استهدافها من قبل الطيران الحربي.

خاص||دعاء محمد

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.