النظام يرتكب مجزرة في محافظة إدلب وموسكو تتكهن بقرب التسوية السياسية في سوريا

قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف إن موسكو تتوقع قرب الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا، بعد تقارب وجهات النظر في مجلس الأمن حول قرار تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

فريق التحرير- الأيام السورية

ارتكبت قوات النظام السوري، صباح يوم الخميس 15 تموز/ يوليو2021، مجزرة جديدة ضمن منطقة “خفض التصعيد”، راح ضحيتها 5 شهداء بينهم طفل على الأقل وذلك باستهدافها منطقة “مسبح” في محيط الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، بالقذائف الصاروخية، والقتلى هم عمال يعملون بتكسير الحجر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أكد استشهاد 3 مدنيين بينهم طفل وسيدة جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على إبلين بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ليصل تعداد الذين قضوا خلال إلى 8 أشخاص ، والعدد مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

 

موسكو تتكهن بقرب التسوية السياسية في سوريا

من جانبه، قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف إن موسكو تتوقع قرب الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا، بعد تقارب وجهات النظر في مجلس الأمن حول قرار تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

واعتبر أنتونوف خلال خطاب ألقاه في معهد “ميدلبري” للدراسات الدولية حول العلاقات الروسية-الأميركية، أن إحدى النتائج الأكثر أهمية في الفترة الأخيرة تتمثل في تنسيق الجهود الروسية والأميركية بشأن تسوية الوضع في سوريا.

وأضاف أنه بفضل التعاون الوثيق بين ممثلينا والجانب الأميركي في نيويورك، تم اتخاذ قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن قضية صعبة تتعلق بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، معتبراً أن هذا القرار سيسهم في تحقيق تسوية سياسية في سوريا في أسرع وقت ممكن، واستقرار الوضع في الشرق الأوسط بشكل عام، بحسب وكالة سبوتنيك.

 

صفقة مؤقتة غير معلنة

يرى مراقبون أنه بعد المنعطف جراء “تقارب وجهات النظر الروسية – الأمريكية إزاء قرار تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية” يطرح سؤال كبير حول إمكانية أن يتخطى ذلك، إلى ترتيب أشمل وتسوية سياسية أكبر، لاسيما في ظل حديث السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنتونوف أن بلاده تتوقع الوصول إلى تسوية سياسية في سوريا.

ونظراً لإبداء الموفد الروسي تفاؤله، وكلام مساعد وزير الخارجية الأمريكية أن هدف الولايات المتحدة ليس تغيير النظام بل تغيير سلوكه، يدفعنا ذلك للقول بأنه يمكن أن تكون هناك بداية، وأن يكون هناك مفاوضات ومساومات تبدأ بالسماح بدخول المساعدات وأساسها الحد من التدخل الإيراني في سوريا، كما تدعو إلى رفع العقوبات عن النظام، ولكن كل ذلك سيتطلب المزيد من الوقت والمزيد من مراقبة كل طرف لأداء الطرف الآخر، بحسب تقرير في جريدة المدن.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان سبوتنيك المدن
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.