النظام وقناعه الشفاف في مقتل الطبيبة “عفاف”

كتب: ابو حمزة الشامي
ليست المرة الاولى ولا نظنها الأخيرة التي يلجأ فيها النظام لاستخدام أساليب الخسة بعد عجزه عن تحقيق المكاسب والانتصارات
فبعد ما مني به من هزائم في جبل الشيخ وخسارته لتل الكروم لم يجد أمامه إلا الطبيبة عفاف ليضحي بها ويشعل فتيل فتنة لن ينجر خلفها الا الاغبياء والمخنثون من الرجال الذين سيتجاهلون الجاني الحقيقي النظام واعوانه ويلهثون خلف الأحرار حماة الديار الحقيقيين .
الطبيبة عفاف عمران من الطائفة الدرزية والتي لا تبعد عيادتها سوى عشرات الأمتار عن حواجز الشبيحة والتي جاوزت من العمر 60 عاما وهي تمارس عملها في ناحية سعسع المحتلة بغوطتنا الغربية
وبدل ان يتوجه مؤيدي النظام ومنحبكجيته لتوجيه التهم للثوار واحرار المنطقة كان حريا بهم ان جبنوا عن توجيه اصابع الاتهام للنظام واذنابه فلا اقل من لومه ومحاسبته على اختفائها وخطفها امام ناظره اذ لا شك انه هو من سهل ذلك مالم يكن قد نفذه بنفسه .
وان العاقل يعلم انه لو تم اختطاف الطبيبة من قبل جهة محسوبة على الثوار فكان لا بد من اسباب تدفع لذلك وكان لا بد من مطالب لخاطفيهاالامر الذي لم يحصل ابدا
بل سارعت الفصائل الثورية بشجب وادانة مقتل الطبيبة عفاف حسن عدوان والتبرء من الفاعل كائنا من كان والتوعد بملاحقته ومحاسبته
فقد حرص النظام على خطفها وقتلها بابشع الصور ليحرض طائفتها على الانتقام والالتحاق بصفه الخاسر بعون الله
وعليه فاننا نهيب من الجميع الانتباه لالاعيب النظام المكشوفة وحيله , والتوجه لمحاسبته وكشف خيوط الجريمة كاملة للقصاص العادل
عفاف ليست كل القضية فثمة الكثير من حرائرنا اللواتي ينتظرن تخليصهن من براثن اعتقال النظام وتعذيبه
وثمة الكثير من حرائرنا ومثقفينا ونخبنا اللواتي والذين لا يزالون يعانون من حصار النظام او تعذيبه او تهجيره او قصفه واجرامه
لبني معروف رسالة :
القاتل امامكم وقناعه الشفاف لا يخفي دماء عفاف
وليس جديدا عليه ارتداء هذه الاقنعة فلا يكون جديد عليكم تصديقه
الصفوف تمايزت فالزموا صف الثوار الاحرار وحذار حذار من صف المجرم بشار
كي لا تضيعوا بايديكم انفسكم وتقتلوا عفاف مرة ثانية وتضيع القضية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.