النظام السوري يواصل محاولات التسلل إلى جبل الزاوية والفصائل الجهادية تواصل الاقتتال غرب إدلب

هل ستنجح محاولات تهدئة الاقتتال بين الفصائل الجهادية، في ظل سقوط ضحايا مدنيين ونزوح المئات من قراهم في سهل الروج غرب إدلب؟

قسم الأخبار

واصلت قوات النظام السوري قصفها المدفعي، فاستهدفت قريتي الرويحة وبينين ومحيط دير سنبل والبارة في جبل الزاوية، تزامنا مع محاولة تسلل لقوات النظام على قرية بينين وذلك لليوم الثالث على التوالي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي رصد استمرار الاشتباكات العنيفة حتى ليل الخميس- الجمعة 26 حزيران/ يونيو، بين فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محاولة تقدم ثانية نفذها الأخير على محور بينين بعد فشل محاولته الأولى مساء الخميس، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف، فيما تمكنت الفصائل بصد الهجوم مرة أخرى، وشاركت القوات التركية بذلك أيضا عبر قصف صاروخي طال مواقع قوات النظام.

تواصل الاقتتال بين التنظيمات الجهادية في إدلب

على صعيد آخر، أكدت مصادر أهلية ل” الأيام” تجدد الاشتباكات في منطقة عرب سعيد بعد  ساعات من الهدوء الحذر، وأن عناصر تنظيم “حراس الدين” من حاجز اليعقوبية، بعد أن طردوا منه عناصر هيئة تحرير الشام الأربعاء 24 حزيران،  بعد وساطات من رجال دين في المحافظة، وانتقلوا شمالا نحو قريتي زرزور والحمامة، بريف جسر الشغور الشمالي، كما أكد المرصد السوري، أن  هيئة تحرير الشام  نقلت تعزيزات عسكرية من قطاعاتها في مناطق إدلب نحو قرى كفر روحين ومارتين ومنطقة سهل الروج غرب مدينة إدلب، وتمركزت آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة تابعة لهيئة تحرير الشام عند سجن إدلب المركزي بعد تمكنت من السيطرة عليه.

سقوط عشرات القتلى

في السياق نفسه ، رصد المرصد قتل 7 عناصر من تنظيم “حراس الدين”، وقتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام خلال تلك الاشتباكات.
وبذلك،  بحسب المرصد، ترتفع الخسائر البشرية منذ بدأ الاقتتال في يوم الثالث وحتى الآن إلى 19، وهم: 12 عنصرا من “حراس الدين” بينهم قيادي من جنسية أجنبية، و7 عناصر من هيئة تحرير الشام.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.