النظام السوري يواصل اعتقالاته لأبناء محافظة درعا والغوطة الشرقية

تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن قرابة 130 ألف مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري.

قسم الأخبار

لم يُوقف النظام السوري عمليات الدهم والاعتقال والإخفاء القسري، بشكل يومي، منذ سيطرته على محافظة درعا في تموز 2018، بحسب ما نشر “تجمع أحرار حوران” على صفحته في فيسبوك، موثقا 1144 عملية اعتقال قام بها نظام الأسد بحق أبناء محافظة درعا، منذ إبرام اتفاق التسوية في تموز 2018 وحتى مطلع تموز الحالي 2020.

المعتقلون مدنيون وعناصر سابقة في الجيش الحر

بين ” تجمع أحرار حوران” أن من بين المعتقلين 453 مدنيًا، أمّا الـ 691 معتقلًا المتبقين فهم عناصر سابقين في الجيش الحر، ومن بين المعتقلين الموثقين 38 سيدة و24 طفلًا وطفلة و1082 معتقلًا من الرجال الذين أجرى معظمهم التسويات، ومنهم من كان منخرطًا في نشاطات مدنية أو عسكرية سابقة خلال الثورة السورية قبل أن يجري التسوية، ومنهم أيضًا 11 طبيبًا وممرضًا، عمل بعضهم في المشافي الميدانية التي كانت تنشط في مناطق سيطرة فصائل الجيش الحر سابقًا، ومن بينهم 9 من النشطاء الإعلاميين الذين عملوا في الحراك المدني الثوري في المحافظة.

اعتقالات في الغوطة الشرقية

على صعيد متصل، اعتقلت أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري العشرات من أبناء الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحجج مختلفة، وبحسب موقع “صوت العاصمة” المحلي، فإن أكثر من 40 شاباً من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية اعتقلوا على يد دوريات تابعة لفرع أمن الدولة، خلال الأسبوع الجاري. وأضاف الموقع أن دوريات تابعة لقسم شرطة مدينة دوما شاركت في حملة الاعتقالات التي استهدفت “مطلوبين” في قضايا أمنية، وآخرين من المتخلّفين عن الالتحاق بجيش النظام لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية.

تهم التواصل الهاتفي

بحسب الموقع، فإنه وثّق 119 حالة اعتقال قامت بها أجهزة أمن النظام وحواجزه العسكرية في دمشق ومحيطها منذ مطلع مارس/آذار الفائت، بينهم عدد من عناصر التسويات، إضافة إلى عدد من النساء بتهم التواصل الهاتفي مع مطلوبين للنظام السوري، وشبان آخرين بقضايا قالت استخبارات النظام إنها تتعلق بـ”الإرهاب”، ليرتفع عدد المعتقلين من أبناء دمشق وريفها إلى أكثر من 700 شخص منذ مطلع العام الجاري.

مصدر مواقع التواصل الاجتماعي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.