النظام السوري يرفع رواتب العاملين في الدولة بعد رفع أسعار الخبز والوقود

بحسب قرار وزارة التجارة الداخليّة التابعة للنظام، بلغت نسبة زيادة سعر الخبز المدعوم 100 في المائة، ليصبح سعر الربطة (1100غرام) 200 ليرة، في حين بلغت نسبة الارتفاع في سعر مادة المازوت أكثر من 200 في المائة، ليصبح 500 ليرة لليتر الواحد بدل 180 ليرة للتدفئة و139 للمخابز والقطاعات العامة.

فريق التحرير- الأيام السورية

أصدر النظام السوري الأحد 11 تموز/ يوليو2021، مرسومين تشريعيين برفع الرواتب والأجور بنسبة 50 في المائة للرواتب والأجور المقطوعة، لكل العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين، ورفع الحد الأدنى العام للأجور والحد الأدنى لأجور المهن لعمال القطاع الخاص والتعاوني والمشترك، غير المشمولة بأحكام القانون الأساسي للعاملين بالدولة، ليصبح نحو71 ألف ليرة سورية شهرياً.

كما تم منح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين، زيادة وقدرها 40 في المائة من المعاش التقاعدي، تستفيد منها أسر أصحاب المعاشات وتوزع على المستحقين وفق الأنصبة المحددة في القوانين والأنظمة الخاضعين لها، ويعمل بهذين المرسومين اعتباراً من أول الشهر الذي يلي تاريخ صدوره، بحسب ما نشرته وكالة سانا.

 

ارتفاع الأسعار قبل الزيادة

كانت وزارة التجارة لدى النظام قد رفعت، قبل أيام من الزيادة، سعر ليتر البنزين من نوع “95 أوكتان” إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، بعد أن كان يباع بـ2500 ليرة، بناءً على كتاب من وزارة النفط والثروة المعدنية.

وبحسب قرار وزارة التجارة الداخليّة التابعة للنظام، بلغت نسبة زيادة سعر الخبز المدعوم 100 في المائة، ليصبح سعر الربطة (1100غرام) 200 ليرة، في حين بلغت نسبة الارتفاع في سعر مادة المازوت أكثر من 200 في المائة، ليصبح 500 ليرة لليتر الواحد بدل 180 ليرة للتدفئة و139 للمخابز والقطاعات العامة.

وترافق ذلك مع رفع التعرفة الرسمية للنقل الداخلي للركاب وبين المحافظات، بنسبة قدرها 28.5 في المائة للسرفيس (من 9 ركاب إلى 14 راكباً)، وللميكروباصات والبولمانات وشبه البولمانات والباصات العادية والميكروباصات العادية بنسبة 26.7 في المائة.

وجاء ذلك بعد صدور قرار برفع أسعار السكر والأرز، وتحديد سعر مبيع كل من كيلوغرام السكر والأرز بألف ليرة سورية، بعد أن كان سعر كيلو السكر الواحد 500 ليرة وكيلو الأرز 600 ليرة، بحسب تقرير في صحيفة العربي الجديد.

 

الدعم عبء على النظام

على صعيد متصل، ذكرت صحيفة “الوطن” الموالية، في تقرير لها، أن دعم هاتين المادتين (الخبز والبنزين) بات يشكل “عبئاً كبيراً على موازنة الدولة، في ظل ارتفاع تكاليف الاستيراد والإنتاج وصعوبة توفير المواد الأولية”، ملقية باللوم على العقوبات المفروضة على النظام، وخاصة بموجب قانون قيصر الأميركي، وتحدثت أيضاً عن عجز حكومة النظام عن ضبط من وصفتهم بـ”ضعاف النفوس”.

 

زيادة أم نقصان

يرى اقتصاديون سوريون أن رفع سعر المازوت سيؤدي إلى زيادة أسعار معظم السلع والمنتجات، وأهمها الغذائية والزراعية، فضلاً عن أجور النقل، لأن المازوت مكوّن أساسي بتكاليف الإنتاج، ومن المتوقع أن يموّل النظام زيادة الأجور بالعجز، سواء عبر الاقتراض من المصرف المركزي أو طبع عملة سورية جديدة بروسيا من فئة 1000 و5000 آلاف ليرة، وذلك من دون معادل بالعملات الأجنبية أو زيادة الإنتاج والصادرات، ما يعني مزيداً من تهاوي سعر الليرة.

ويرى آخرون أن النظام السوري يستعين بالتجار لجلب المحروقات عبر طرق طويلة في محاولة للالتفاف على العقوبات، وطالما لا يوجد دخل للخزينة فإن زيادة الأسعار مستمرة ولن يتوقف الأمر هنا، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

مصدر سانا العربي الجديد الوطن السورية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.