النظام السوري يرتكب مجزرة في مدينة إدلب وقواته دخلت سراقب بعد 8 سنوات

أعلنت المعارضة السورية عن تدمير غرفة عمليات مشتركة لدمشق وموسكو في منطقة معر شمارين في ريف إدلب الجنوبي.

20
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي، الخميس 6 شباط/ فبراير، أربع غارات على مدينة إدلب،مركز المحافظة، شمال غربي سورية، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قضى مالا يقل عن 10 مدنيين بينهم طفلان اثنان على الأقل، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية حي “الشيخ تلث” شرقي المدينة.

سراقب تحت سيطرة النظام

تمكنت قوات النظام من دخول مدينة سراقب، التي تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان محافظات عدة، بعد انسحاب المئات من مقاتلي الفصائل منها. إلا أن مجموعات منهم شنّت هجوماً مضاداً على مواقع قوات النظام في المدينة، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، ودارت اشتباكات عنيفة الخميس بين الطرفين على محوري النيرب من جهة وسراقب تفتناز من جهة أخرى، تزامنت مع إسناد مدفعي تركي. وقال المرصد وتلفزيون النظام السوري إن قوات النظام فرضت حصاراً على مدينة سراقب.

وأضاف المرصد أن مقاتلي الفصائل شنوا هجوماً في وقت لاحق الخميس تحت غطاء قصف مدفعي تركي مكثف على قرية النيرب التي سيطرت عليها قوات الأسد في وقت سابق من الأسبوع.

وأكدت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن مسلحي المعارضة الذين لا يزالون في مدينة سراقب، لن يستطيعوا وقف تقدم الجيش السوري، وربما ينسحبون باتجاه النقاط التركية المنتشرة في جنوب المدينة.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 19 عنصراً من قوات النظام، كما قتل 7 من الفصائل الجهادية المهاجمة، في حين رُصدت 3 مروحيات لقوات النظام عادت إلى قواعدها بدون تنفيذ مهماتها نتيجة التشويش التركي في المنطقة.

استمرار المعارك حول إدلب

ميدانيا، تواصلت المعارك، الخميس، حيث كثفت المقاتلات الحربية الروسية والسورية والطائرات المروحية قصف أرياف إدلب بالصواريخ والبراميل المتفجرة، وسط اشتباكات لم تهدأ، في وقتٍ أعلنت المعارضة السورية عن تدمير غرفة عمليات مشتركة لدمشق وموسكو في منطقة معر شمارين في ريف إدلب الجنوبي.

ورغم أن قصف طيران النظام والروس للمدن والبلدات في عموم إدلب لم يتوقف، ولا سيما الذي يستهدف المدن والبلدات الخارجة عن سيطرة النظام، بالتزامن مع المعارك الدائرة منذ نهاية العام الماضي، إلا أن القصف الأخير جاء رداً على هجوم معاكس لفصائل المعارضة بإسناد مدفعي تركي على نقاط لقوات النظام كانت قد سيطرت عليها في محيط مدينة سراقب، ولا سيما بلدات النيرب وداديخ وكراتين بالتزامن مع ذلك، سقطت طائرة استطلاع كانت تحلق في سماء مدينة إدلب، يعتقد أنها تتبع لسلاح الجو الروسي، دون تأكيدات على ذلك، وعدم معرفة السبب وراء سقوطها، إلا أن مصادر عسكرية في إدلب تعتقد أن سبب سقوط الطائرة على أطراف المدينة سببه التشويش على طيران الاستطلاع، الذي عمدت إليه تركيا بعد تبادل القصف الأخير بين نقاطها ونقاط قوات النظام.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان العربي الجديد العربية نت
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.