النظام السوري لاجئ في بيروت

634

من صحيفة النهار اللبنانية اخترنا لكم مقال للكاتب _أحمد عياش
أهم النقاط التي اوردها الكاتب في مقاله :

التقديرات الاولية لحجم اللجوء السوري الجديد الذي ينتظره المسؤولون تدور حول نصف مليون لاجئ سيتدفقون على لبنان اللاجئون الجدد هم للمرة الاولى سيأتون من دمشق، معنى ذلك أن مئات الالوف من العلويين والمسيحيين الذي يشكلون البيئة الحاضنة للنظام سيكوّنون الموجة الجديدة للجوء.
لا تعني هذه التطورات المرتقبة أن دمشق ستسقط بيد المعارضة التي ستتدفق من الجنوب السوري. بل تعني، وفق ما شرحه السفير الاميركي السابق روبرت فورد قبل أيام، أن العاصمة السورية ستتحول “ساحات للمعركة.
مشيراً لما سماه “السيناريو الاكثر إحتمالا” وفيه نشوء “منطقة العلويون وميليشيا “حزب الله” لكن، لماذا يستمر تدفق اللاجئين على لبنان وخصوصاً لاجئي النظام بدلا من الانتقال الى المنطقة التي يتحدث عنها السفير الاميركي؟.
سيصعب على سكان دمشق ان ينتقلوا الى العيش في “دويلة” لا تمتلك أيا من مكونات الحضارة. في المقابل، يبدو أن النظام الايراني مضطر الى التعامل مع واقع نفور سوريي النظام من العيش في “المحمية” الجديدة.
لذا تقول المعلومات المتداولة في أوساط شيعية أن طهران مهدت الطريق لتغيير ديموغرافي واسع النطاق تمثل بمخطط أدى الى إتلاف قيود مئات الالوف من المواطنين في حمص مقابل بدء عملية تجنيس ضخمة لألوف الافغان الشيعة هؤلاء الافغان الذين أبصروا النور في مخيمات إيران تحولوا الى جنود بتصرف النظام الايراني.
بين البرقيات المصنّفة في إطار “ويكيليكس” الخارجية السعودية واحدة تتحدث عن وصول قاسم سليماني الى لبنان في آذار 2013 وهي زيارة “سبقها إجتماع في دمشق لتنسيق المهمات”، منها “إخلاء مدينتيّ حمص والرستن من أبنائها السنّة لضمهما الى الدولة العلوية”. البرقية صدقت، لكن الدويلة صالحة لعيش سوريي أفغانستان فقط!

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.