النظام الاستبدادي الدموي السوري..

بقلم : أحمد العربي _

.النظام الاستبدادي الدموي السوري..
.تنظيم الدوله الاسلاميه (داعش).
عدوان للشعب السوري…
.تنوع الاداء..وتكامله..
.الثورة السوريه امام مواجهتهما معا..
اولا”. ان موقفنا المثبت من النظام الاستبدادي الدموي السوري.قبل الثورة وبعدها هو انه لم يقبل بالتحول الديمقراطي وانه اختار الطريق الدموي في مواجهة الشعب السوري. اما القتل والتشريد وتدمير البلد .او عودتنا عبيدا في بلدنا كمزرعة للنظام وعصبته ومنتفعيه وانتهازييه وامتدادهم الخارجي..
ثانيا”. كنا ندرك ومنذ البدايه ان للنظام انصار عضويين خارجيين يتقاسمون الخلفيه الاستبداديه والواجهه العقائديه المدعاة . من قوميه وممانعه ومحاربة (اسرائيل). وتغطيه طائفيه على اساس الحلف (العلوي الشيعي).كحقيقه باطنه ومدعاة ايضا.. وما ايران وحزب الله وعراق المحاصصه الطائفيه الا تجسيد عملي لذلك. ومثلت هذه العصبه كعلاقه تحالفيه استراتيجيه. الامداد المادي من رجال ومال وعتاد. وكذلك المعنوي بكل اشكاله.. رافعه للنظام واجلت سقوطه الى حين..
ثالثا”. ان دخول روسيا على خط الدعم للنظام السوري. امنت له التغطيه الدوليه منعا لاي قرار اممي لمحاسبته او المساعده على اسقاطه. ساعد ايضا وعبر امداد السلاح والخبراء لاستمرار النظام وتغوله وتجاوزه في سلوكه الدموي اي حاجز او محظور..
رابعا”. ادركنا مبكرا ان الغرب وعلى رأسه امريكا والانظمه الاستبداديه العربيه (واسرائيل). لم تتقبل الربيع العربي وواجهته بطرق مختلفه لكل دوله لاسقاطه. وكان نصيب سوريا الصمت عن فعل النظام. ودعم جزئي للثوار بحيث تصبح الساحة السورية موقعا لتصفية حسابات اقليميه ودوليه. وعبر استنهاض المشاعر الطائفيه والاثنيه والعداء الديني .ليتم تغذية العداء ذاتيا كانتماء واعتقاد وامداده ماديا من حلفاء المتصارعين من كل الجهات.. وارادوا تحويل الثورة في سوريا. من ثورة الى حرب اهليه وطائفيه..
خامسا”. كان استدعاء الحس الديني. واضعاف الجيش الحر. والافراج عن السجناء الاسلاميين. واستحضار القاعده الى ساحة الصراع في كل بلاد الربيع العربي.. والصمت عن ذلك لاجل تأجيج الصراع ورعايته والاستفاده منه لدعم القوى الدوليه المتحكمه بالصراع وبمصير العالم.
سادسا”. لم تكن القاعده وليدة هذه الايام. بل هي وليد فعل استخباري سياسي ومنذ مايزيد عن ثلاثين عاما. وتحولت مع الزمن لمرض منتشر. ولذريعة للتدخل. ووسيلة لضرب التحرك السياسي لاي مجتمع نحو الحريه والكرامة والعداله والديمقراطيه . ومبررا لتدخل القوى الدوليه لتساعد على تدمير هذه المجتمعات تحت دعوى محاربة القاعده..وافغانستان والصومال والعراق واليمن وسوريا وليبيا نماذج حيه..
سابعا”. في سوريا والعراق كان النموذج الاسوأ للقاعده عبر تنظيم الدلة الاسلاميه. الذي تجاوز كل عرف وقيم ودين وتحول لمجرد تصرف وحشي بربري .يغطي سلوكه دينيا بالاسلام والاسلام منه بريئ.. فلا اجتهاداته الدينيه مقبوله او مفهومه. ولا تحركاته وحربه على الشعب وثوارة . ولااستحلاله الدماء والاعراض والمال. مما جعلهم اعداء بنفس درجة عداوة النظام. وبنفس درجة خطورتهم على الثورة والشعب السوري..
ثامنا”. وآخر اشكال حضور تنظيم الدوله الاسلاميه. تناغمه مع النظام وتبادله الادوار بالهجوم او القصف على مواقع الثوار. او اعادة احتلاله لبعض المناطق المحرره. او اشغال الثوار عن معاركه المركزيه مع النظام .في حلب او الجنوب السوري.. او حتى تسلمه من النظام بعض المدن بعتادها ومالها وكل مافيها ك مدينة تدمر.. ان ذلك يؤكد ان النظام السوري وتنظيم الدولة يتحركان وفق اجندة واحده وانهما اداتان لحاله واحده.. وان حصل ادعاء غير ذلك. وان على الشعب السوري وثورته اتخاذ موقف حازم من النظام والتنظيم…
.اخيرا”.. المطلوب منا الكثير. وثورتنا تتقدم على الارض وتحرير ادلب والجسر واريحا.. مؤشرات ايجابيه. والتحضير لمعركة حلب ايضا.. ورص الصفوف وتطهير الجنوب من تنظيم الدوله. لخوض معركة تحرير درعا المدينه والمحافظه والقنيطرة. والتقدم لريف دمشق ودمشق نفسها.. كلها مطالب تنتظر التحقيق.. بعد توحيد الجهود. والتخطيط لمواجهة النظام السوري وتنظيم الدوله بصفتهما عدو واحد..
.ان شعبنا السوري وثواره قدموا الكثير وممكن ان يقدموا اكثر. لتحقيق النصر واسقاط النظام ومحاسبته واسقاط تنظيم الدوله واستئصاله وبناء الدوله الوطنيه الديمقراطيه. دوله الحريه والعداله والكرامه للشعب السوري كله.
عاش الشعب السوري العظيم..
.الرحمة للشهداء..
.المجد للثوار..
.والنصر لثورتنا..

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
تعليق 1
  1. احمد العربي.. يقول

    مشكورين الاخت نهى والايام .للحريه والتنوير ونصؤة ثورتنا نعمل ..
    .دمتم..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.