النصرة لحرائرنا _معركة مستمرة في ريف القنيطرة

خاص للأيام | نهى شعبان
لطالما كانت مدينة البعث في محافظة القنيطرة ذات أهمية كبيرة كونها تعتبر مركز المحافظة التي تضم المباني الحكومية والادارية هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى أحد معاقل قوات الأسد وميليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني.
مدينة البعث ذات أهمية جغرافية بسبب موقعها الذي يربط بين بلدة خان أرنبة أكبر بلدات المحافظة والتي يسيطر عليها النظام وبين قرية الحميدية الواقعة تحت سيطرة الثوار، أي أن المدينة تعتبر خط تماس مباشر بين كتائب الثوار وقوات النظام وميليشيا حزب الله.
وعن أهمية المدينة من الناحية المعنوية قال الناطق الإعلامي لألوية الفرقان “صهيب الرحيل” لجريدة الايام :

يكمن أهمية تحرير مدينة البعث في فتح طريق الغوطة الغربية للوصول إلى دمشق “الذبيحة” مشيرا إلى الصعوبات الكبيرة التي يواجهها الجيش الحر عسكريا وسياسيا.
وفي الحديث عن معركة النصرة لحرائرنا فإن ميثاقها تضمن وبشكل واضح حماية الأقليات و حق الجوار بين أهالي القنيطرة والشرفاء من بلدتي “حضر وحرفا” الدرزيتين.
واوضح “الرحيل” أنه منذ انطلاق المعركة تكبد النظام خسائر فادحة في صفوف قواته بالإضافة لخسائره في العتاد، ناهيك عن زعزعة صفوفه لخوفه من قدرة الثوار في المدى المنظور على فتح الطريق إلى الغوطة الغربية
وأشار ” الناطق الإعلامي” إلى أن عمليات التحرير ستبدأ من مدينة البعث التي جعل منها النظام موقعا” استراتيجيا” وخط دفاع حديدي عن دمشق
وأكد الرحيل أن النظام قام باستقدام تعزيزات كبيرة وتحصن في الأبنية السكنية.
مشيرا” إلى أن المعركة ستصبح حرب سرايا وكتائب وتعتمد اغلبها على عمليات التسلل والمشاة نظراً لوعورة المنطقة وتحصين سراياها المكثف

الصورة المرفقه مع التقرير خاصة بالأيام 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.