الناقلة “غريس 1” تغادر منطقة جبل طارق

13
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة نقلت “موقفها القوي” للحكومة اليونانية بشأن الناقلة الإيرانية التي أبحرت إلى اليونان أمس الاثنين بعد احتجازها في جبل طارق وإن واشنطن تقول إنها تحمل نفطا إلى سوريا.

وأضاف المسؤول أن أي جهود لمساعدة الناقلة الإيرانية قد يُنظر لها على إنها دعم لمنظمة تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.

جاء ذلك بعد انتهاء فترة احتجاز الناقلة الأسبوع الماضي، على الرغم من إصدار محكمة اتحادية في واشنطن أمراً جديداً باحتجاز الناقلة والنفط الذي تنقله وقرابة مليون دولار.

إلا أن سلطات منطقة جبل طارق البريطانية رفضت الأحد 18 آب/أغسطس 2019 هذا الطلب ببيان رسمي، موضحةً أن العقوبات الأميركية غير قابلة للتطبيق في الاتحاد الأوروبي.

وجاء في البيان “بموجب القانون الأوروبي، ليس بمقدور جبل طارق تقديم المساعدة التي تطلبها الولايات المتحدة”، إذ تريد واشنطن حجز الناقلة استناداً إلى العقوبات الأميركية على إيران. وهي المرة الثانية التي ترفض فيها سلطات جبل طارق طلب المساعدة الأميركي في إطار هذه الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران ولندن.

وأوضح البيان أنه في غضون ذلك قدمت الولايات المتحدة عدة طلبات لمنع الناقلة من الإبحار، وقدمت وزارة العدل الأميركية الجمعة طلباً لاحتجاز الناقلة بناء على العقوبات الأميركية على إيران. وأكد البيان أن “نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي مختلف بشكل جوهري عن نظام الولايات المتحدة”. بالإضافة إلى ذلك، تمنع النظم الأوروبية “تحديداً تطبيق بعض القوانين الأميركية”، بينها تلك التي تنص على العقوبات ضد إيران.

وقال البيان أن السلطات في منطقة جبل طارق لن تمتثل لهذا الطلب لأنها ملتزمة بقانون الاتحاد الأوروبي. “نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على إيران، والمتبع في جبل طارق، أضيق نطاقا بكثير من ذلك الذي تفرضه الولايات المتحدة”.

وأضاف “السلطة المركزية في جبل طارق أنها لا تستطيع أن تطلب من المحكمة العليا لجبل طارق” احتجاز الناقلة مثلما تطلب الولايات المتحدة.

وحاولت واشنطن جاهده احتجاز الناقلة قائلة إن هناك صلات تربطها بالحرس الثوري الإيراني الذي تعتبره منظمة إرهابية.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن الأميرال البحري حسين خانزادي القائد في القوات البحرية الإيرانية قوله “إذا طلبت السلطات العليا من البحرية فنحن مستعدون لمرافقة الناقلة أدريان”.

وكانت سلطات جبل طارق في الرابع من تموز/يوليو 2019 قد احتجزت الناقلة “غريس 1″، بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا، للاشتباه بأنها كانت تنقل نفطاً إلى هذا البلد. وسمح الخميس للناقلة بالمغادرة بعد ضمان طهران أن حمولتها البالغة 2,1 مليون برميل نفط لن يتم تسليمها إلى سوريا.

مصدر رويترز وكالة مهر الإيرانية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.