الناشطون يتضامنون مع جرحى الاحتجاجات في لبنان.. والأمم المتحدة قلقة

هل ستفيد الإجراءات لحماية المتظاهرين السلميين ومنع الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وردع المندسين والتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية بضمان سلامة المتظاهرين؟

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

يستمر ناشطون على مواقع التواصل خاصة «تويتر»، منذ الإثنين 20 يناير/ كانون الثاني 2020، بنشر صور لأنفسهم واضعين يدا واحدة على إحدى أعينهم، لترفق الصور بعبارات تضامنية وهاشتاغ “ثورتنا_عيونكم”، تعبيرا عن تضامنهم مع جرحى الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة بيروت، واستنكارهم لاستخدام العنف المفرط لتفريقهم، ومنعهم من الوصول إلى مقر مجلس النواب في وسط بيروت، ما أسفر عن وقوع مئات الجرحى من الطرفين، وأصيب عدد من المتظاهرين بالرصاص المطاطي في أعينهم.

في السياق، كانت المستجدات المتعلقة بالاحتجاجات الشعبية والمواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين محور بحث الاجتماع الأمني في قصر بعبدا، حيث تقرّر اتخاذ الإجراءات لحماية المتظاهرين السلميين ومنع الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وردع المندسين والتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية.

قلق الأمم المتحدة

من جانبها، أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء 21 يناير/ كانون الثاني 2020، عن قلقها بسبب زيادة وتيرة المصادمات العنيفة بين المحتجين وقوات الأمن في لبنان خلال الأيام الماضية.

وخلال حديثها للصحفيين في جنيف، قالت مارتا هيرتادو، المتحدثة باسم المفوضية “إن بعض المحتجين لجؤوا إلى العنف للتعبير عن مظالمهم، وقد استجابت قوات الأمن في بعض الأحيان باستخدام غير ضروري أو غير متناسب للقوة.”

وأضافت هيرتادو أن ضباطا في الأمن الداخلي استجابوا باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي. ووردت تقارير عدة عن وقوع انتهاكات.

وقالت المفوضية، “ينبغي أن تلتزم قوات إنفاذ القانون بالقواعد والمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة، وخاصة مبادئ الشرعية والتناسب.” وفي الوقت نفسه، رحبت المفوضية ببيان قائد قوات الأمن الداخلي الذي أقرّ بأهمية التحلي بضبط النفس عند مواجهة المتظاهرين والحاجة إلى حماية الصحفيين والمحتجين السلميين.

مصدر تويتر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.