المُلا عبد الغني بردار قائد عسكري ورئيس المكتب السياسي لحركة طالبات.. ماذا تعرف عنه؟

من هم قادة حركة طالبان (2)

أثناء فترة حكم الجماعة بين 1996 إلى 2001، شغل الرجل مجموعة من المناصب، من بينها حاكم هرات ونمروز، وكان نائب وزير الدفاع عندما أطاحت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأفغان بالحركة في عام 2001.

فريق التحرير- الأيام السورية

ولد المُلا عبد الغني بردار في عام 1968 بولاية أرزغان (جنوب) ونشأ في قندهار، وفي شبابه، شارك في القتال ضد الاحتلال السوفيتي خلال حقبة الثمانينيات.

نشأ برادر، في ولاية أرزغان في قندهار. وهو أحد مؤسسي حركة طالبان مع الملا عمر الذي توفي في 2013، وشارك برادر في تأسيس الحركة مع الملا محمد عمر، ويترأس حاليا المكتب السياسي لطالبان، وكان جزءا من فريق التفاوض في الدوحة بين الحركة والحكومة للتوصل إلى اتفاق سياسي ووقف إطلاق النار.

يحظى برادر باحترام كبير من مختلف فصائل طالبان، وتم تعيينه لاحقا رئيسًا لمكتبها السياسي في قطر.

 

تاريخه مع الحركة

تغيرت حياته بسبب الغزو السوفياتي في 1979 وأصبح مجاهدا ويُعتقد أنه قاتل إلى جانب الملا عمر.

عندما تم طرد الروس في عام 1992، ودخلت البلاد في حرب أهلية بين أمراء الحرب المتنافسين، أنشأ مدرسة في قندهار مع زميله القائد وصهره، محمد عمر، ثم أسس الثنائي حركة طالبان، وفق صحيفة الغارديان.

كان ينظر إلى برادر، الذي كان نائبا للملا عمر في ذلك الوقت، باعتباره مهندس هذه الانتصارات.

وأثناء فترة حكم الجماعة بين 1996 إلى 2001، شغل الرجل مجموعة من المناصب، من بينها حاكم هرات ونمروز، وكان نائب وزير الدفاع عندما أطاحت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأفغان بالحركة في عام 2001.

وبعد الهزيمة، أصبح الزعيم الفعلي لما عرف باسم “مجلس شورى كويتا”، الذي كان يمثل قيادة طالبان في المنفى، قبل أن تعتقله الاستخبارات الباكستانية في مدينة كراتشي الباكستانية في عام 2010.

 

قائد مفاوضات مع الولايات المتحدة

شغل منصب القائد العسكري لطالبان عندما اعتقل في العام 2010 في كراتشي بباكستان، وأُطلق سراحه عام 2018 بضغط من واشنطن. حين تم القبض على برادر بالقرب من مدينة كراتشي الباكستانية في العام 2010، فُسر اعتقاله، الذي تم التخطيط له بشكل مشترك من قبل عملاء باكستانيين وأمريكيين، على أنه انتصار كبير للولايات المتحدة في حربها ضد متمردي طالبان.

لكن السلطات الباكستانية أفرجت عنه بعد ثماني سنوات، ما ربطه خبراء برغبة الولايات المتحدة في إطلاق محادثات سلام مع طالبان.

وأسفرت جولات التفاوض إلى توقيع اتفاق على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان والاتفاق على إجراء محادثات سلام مع الحكومة.

عبد الغني برادر في المقدمة مصدر الصورة رويترز
الرئيس القادم للإمارة

توقع تقرير لشبكة “سي أن بي سي” أن يكون الملا عبد الغني برادر، رئيسا لـ “إمارة أفغانستان الإسلامية”، وهو المصطلح الذي أطلقته الجماعة، بعد وصولها كابل، مشيرا إلى أنه تم اختيار أخوند زاده فقط ليكون بمثابة “زعيم روحي” أكثر من كونه قائدا عسكريا.

مصدر فرانس برس شبكة سي إن بي سي الموقع الرسمي لحركة طالبان
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.