الميليشيات الطائفية ..أطالت عمر الأسد

 

خاص بالأيام _ اعداد: الاء محمد

لعبت الميليشيات الأجنبية دوراً كبيراً في الحرب السورية خلال الخمس سنوات الماضية، ولاسيما بعد الضعف المتواصل لقوات النظام السوري والخسائر المادية والعسكرية الفادحة، وهروب الشبان السوريين خوفاً من الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية.

ساعدت هذه الميليشيات نظام الأسد في سد الثغرات والصمود طوال هذه الفترة رغم خسارته مايقارب 70% من مساحة سوريا في معاركه مع الثوار.

بعضها موجود أصلاً قبل الحرب السورية مثل”حزب الله اللبناني والحرس الجمهوري الإيراني، وبعضها الأخرأنشأت خصيصاً للقتال في سوريا، أي أنه لم يكن لها وجود قبل الثورة السورية، وهي إما تنظيمات عقائدية، أو تنظيمات مأجورة من مختلف الجنسيات والطوائف.

ولا ننسى التنظيمات الموجودة منذ سنوات في سوريا مثل التنظيمات الفلسطينية التي تقاتل مع النظام منها”جيش التحرير”.

يقاتل هؤلاء في سوريا، إضافة للسبب العقائدي، لأن الأجور عالية، حيث يترواح راتب العنصر الواحد من عناصر حزب الله 1000 _2000 دولار شهرياً، حسب عناصر تم أسرهم في سوريا على يد الثوار في مختلف المناطق السورية.

بينما، يتقاضى العنصر السوري 75 دولار شهرياً في الميليشيات المحلية .

الميليشيات الأفغانية

حسب تقارير صحافية إن معظم المقاتلين الأفغان التحقوا بالقتال في سوريا إلى جانب نظام الأسد للإعفاء من الاحكام الجنائية الصادرة بحقهم في بلادهم.

قاتل الأفغان في بداية وصولهم إلى سوريا تحت ألوية عراقية وإيرانية وحزب الله اللبناني، ومن ثم شكلت إيران لهم ألوية خاصة بهم تحت مسمى لواء الفاطميين _ ولواء الزينبين .

وأكد الصحفي الأفغاني سيد حامد اقتدار، وجود آلاف الأفغان، يقاتلون في صفوف كل من النظام والمعارضة.

ووضح اقتدار أن بعض الأفغان يقاتلون مقابل الرواتب، لكن معظمهم يقاتلون دفاعاً عن مذهبهم الشيعي بعد تعرّضهم لعمليات غسيل مخ في إيران.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-12-17 17:25:06Z | |

وينقسم الأفغان إلى قسمين: وهم من الطائفة الشيعية هربوا من أفغانستان قبل الحرب السورية خوفاً من حكم طالبان، ومنهم لاجئون في إيران وهم النسبة الأكبر جندتهم إيران لقتال أهل السنة في سوريا بذرائع عقائدية.

رغم نفي إيران زج هؤلاء في سوريا، إلا أن مصادر أفغانية أكدت تواطئ بعض علماء الدين الأفغان مع إيران منهم العلامة محقق كابولي الذي يسكن في مدينة قم الإيرانية، لتجنيد الأفغان للقتال في سوريا.

الميليشيات الإيرانية

لاشك أن إيران هي الداعم الأول والأكبر للميليشيات الأجنبية في سوريا من حيث عدد العناصر والدعم المالي والعسكري، ومن خلال استغلال عواطف الإيرانين وشحنهم بالطائفية لجرهم إلى ساحات القتال مع نظام الأسد.

وقد أعلن مؤخراً المسؤول في القوات البرية التابعة للجيش الإيراني العميد آراسته، أن بلاده أرسلت مستشارين عسكريين وعناصر تابعين للقوات الخاصة في اللواء 65 إلى سورية وهي ليست المرة الأولى.

 

وقال العميد نفسه في شهر مارس الماضي أن إيران ستخضع عناصر القوات الخاصة والقناصة إلى تدريبات وسيتم استخدامهم فيما بعد كمستشارين.

كما ذكر ممثل المرشد الإيراني في الحرس الجمهوري علي خامنئي في تشرين الثاني /2015 أن لولا دعم بلاده لنظام الأسد لضاعت سوريا ولبنان والعراق، “وأن سوريا تمر من خط مقاومتنا” يقصد الإيرانين.

وكشف علي الجعفري قائد الحرس الثوري الإيراني أن بلاده جهزت مئة ألف مقاتل في قوات وتشكيلات شعبية سورية بحجة الحفاظ على الأمن والإستقرار.

وحسب المعارضة الايرانية يقدر عدد المقاتلين الإيرانين مايزيد على 8000 مقاتل بينهم ضبابط وشخصيات إيرانية ثقيلة.

وقد قتل عدد من الضبابط الإيرانين في الأونة الأخيرة خلال معارك مع الثوار.

ومن هذه الميليشيات: فيلق بدر_لواء الحرس الجمهوري.

ميليشيات طائفية عربية

حزب الله اللبناني : وهو القوة الثانية بعد الحرس الجمهوري الإيراني وعلاقته قوية مع نظام الأسد، قاتل معه في مختلف مناطق سورية وخاصة في منطقة القلمون وقتل منه 1000 عنصر على الأقل، ويقارب عدده في سوريا من 8_10ألاف.

حزبالة

لواء ذو الفقارالعراقي: ظهر مقاتلوه في منطقة عدرا والنبك في يونيو  2013 ويتكون من مقاتلين من جيش المهدي وعصائب الحق.

ذو الفقار

لواء أبو الفضل العباس: ظهر في السيدة زينب في أواخر عام 2012، يتكون من مقاتلي حزب الله العراقي وعصائب الحق ومقاتلين سوريين شيعة، شارك في معارك جنوب دمشق والمطار والقلمون وقتل عدد كبير منه.

 الفضل

حزب الله العراقي: ظهتر في سوريا في مارس 2013 وتطلق على عناصرها”مقاتلي العقيدة والكرامة والدفاع عن المقدسات”.

كتاب

أضافة إلى “كتائب سيد الشهداء وحزب الله النجباء ولواء كفيل زينب” يقاتلون في مختلف المناطق السورية، وجميع هذه الميليشيات تمولها إيران من الناحية العسكرية والمالية

الميليشيات المحلية

أبرزها قوات الدفاع الوطني السوري، وهي أكثر الميليشيات المحلية عدداً وتنظيماً، يصل عددهم نحو 100 ألف مقاتل ويتقاضى كل عنصر نحو 200 ألف دولار حسب مصادر سورية.

دفاع وطني

وأكدت مؤسسات سورية حقوقية مسؤولية الدفاع الوطني السوري عن عدد من المجازروالجرائم، وأشارت أيضا أن هذه الميليشيات تم تشكيلها لإعفاء قوات النظام من مسؤولية هذه الجرائم في عموم سوريا.

ويأتي ميليشيا درع الساحل في المرتبة الثانية ، تم تأسيسه في أيار 2014 بهدف حماية القرى والمناطق العلوية الساحلية، ومقاتليه ممن تخلفوا عن الخدمة الإلزامية والفارين من الجيش والجنائيين حسب مصادر.

أما مايسمى كتائب البعث والتي أنشأت لحماية المؤسسات والأبنية والمنشئات الحكومية، انضم إلى صفوفها موظفين حكومين وشباب وفتيات جامعيين.

ميس

ميليشيات شيعية تقاتل مع نظام الأسد

الميليشيات

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.