الحشد الشعبي

هي قوات تعتبرها الولايات المتحدة الامريكية غير نظامية، ميليشياوية، تشكلت في أوائل يونيو/حزيران 2014، حيث أصدر المرجع الديني الشيعي آية الله علي السيستاني فتوى تدعو كل من يستطيع حمل السلاح الى التطوع في القوات الأمنية لقتال مسلحي تنظيم ” داعش”  وتجيز التعبئة الشعبية لدرء خطر هذا التنظيم، وهو ما وصف فقهيا بـ “الجهاد الكفائي”.

وأسست إثر ذلك لجنة لـ “وحدات الحشد الشعبي” انبثقت عن مكتب رئيس الوزراء لإضفاء الطابع المؤسساتي على التعبئة الشعبية ومنحها صفة رسمية مقبولة كظهير للقوات الأمنية العراقية

واتهمت هذه الميليشيا عدّة مرات بارتكابها مجازر طائفية.

تركيبة الحشد الشعبي

 

 

 

وتضم قوات الحشد الشعبي عدة فصائل مسلحة من بينها فصائل سنية ( غير أساسية)  وأخرى مسيحية ( فصيل بابليون) ، كما تضم قادة سياسيين بارزين من بينهم هادي العامري، وهو وزير عراقي سابق وعضو برلمان حالي ويشغل منصب الأمين العام لمنظمة “بدر”، و”أبو مهدي المهندس” ويشغل منصب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي؛ بالإضافة إلى فالح فياض الذي يشغل منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني العراقي.

يبلغ عدد قوات الحشد الشعبي حوالى 130 ألف مقاتل، يشكلون 45 فصيلًا، بحسب ما قاله كريم النوري القيادي بالحشد لبي بي سي.

وهذا العدد، حسب النوري، يشمل أيضًا جميع قطاعات الحشد، سواء كانت مقاتلة أو غير ذلك، مؤكدًا على أن عناصر الحشد كافة مستعدة للمشاركة في العمليات العسكرية.

ومكونات الحشد شيعية بالكامل، باستثناء فصيل “بابليون” المسيحي الذي يقاتل في صفوفه. في وقت تنفي قيادات سنية وجود أي فصائل أو مقاتلين سنة بصفوف الحشد، بل تشكيلات “الحشد العشائري” من أبناء العشائر السنية التي شاركت في معارك بمحافظات ومناطق سنية ضد تنظيم الدولة

 

يشارك الحشد الشعبي نظام الأسد حربه في سورية.

أبرز قيادي الحشد ” أبو عزرائيل” الذي تنسب له مجازر كثيرة، وظهر عدّة مرات يهدد الأكراد قبيل إعلانهم استقلال كردستان العراق.

أبرز تشكيلات الحشد:

منظمة بدر
تأسست عام 1982 في طهران إبان الحرب العراقية الإيرانية، وهي مليشيا شيعية مسلحة يقودها الوزير السابق والنائب الحالي بالبرلمان هادي العامري، وكانت سابقا الذراع العسكري للمجلس الإسلامي العراقي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق سابقا) قبل أن تنفصل عنه عام 2012 إثر قرار العامري التحالف مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي بالانتخابات البرلمانية.
سرايا السلام
هي الجناح المسلح للتيار الصدري بقيادة المرجع الشيعي مقتدى الصدر، وهي كتائب تشكل أساسا جيش المهدي الذي أعلن الصدر حله عام 2007، ولديها عشرات الآلاف من المقاتلين. وأعلن عن تشكيل السرايا قبل يومين فقط من فتوى السيستاني بتشكيل الحشد الشعبي، ولديها عشرات الآلاف من المقاتلين، ودائما ما تعلن أن هدفها حماية المراقد والمقدسات الشيعية. ويرفض الصدر اعتبار السرايا جزءا من الحشد ويؤكد أنها تقاتل بناء على أوامره ولا تأتمر بأوامر قيادة الحشد.
كتائب حزب الله العراقي
أعلن عنها عام 2007 بعد سنوات من القتال ضد القوات الأميركية، ولا يوجد لها قيادة معروفة أو معلنة، وتعلن في بياناتها عادة ولاءها لإيران، وتتهمها بعض المصادر بأنها تدار مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، وتتمتع بوجود الآلاف من المقاتلين الذين شاركوا تحت رايتها في معارك الحشد ضد تنظيم الدولة.
عصائب أهل الحق
مليشيا ولدت عام 2007 بقيادة كل من قيس الخزعلي وأكرم الكعبي، اللذين أعلنا تشكيلها إثر قرار الصدر حل جيش المهدي، قبل أن يصبح الخزعلي أمينها العام إثر انفصال الكعبي فيما بعد، وقد اعترض الصدر حينها على إعلانها ووصف الكعبي والخزعلي بأنهما على باطل. وأعلن الأخير مرات عدة ولاء العصائب للمرجع الإيراني خامنئي.
حزب الله/النجباء
فصيل انشق عن العصائب عام 2013 بقيادة أكرم الكعبي الذي كان نائب أمين عام العصائب، وذلك إثر خلافات مع الخزعلي، ويؤكد قادته ولاءهم للمرجع الإيراني.
سرايا الجهاد والبناء 
واحدة من أهم التشكيلات التابعة للمجلس الإسلامي العراقي برئاسة عمار الحكيم، وتصنفها بعض المصادر باعتبارها الجناح العسكري للمجلس البديل عن منظمة بدر، وأعلن عن تأسيسها بالتزامن مع فتوى السيستاني.
وتأسست عام 2011 باندماج ثلاثة فصائل هي حزب الله العراق وكتائب سيد الشهداء وحزب نهضة العراق، وأمينها العام الحالي هو حسن الساري.
سرايا الخرساني
فصيل مسلح تابع لحزب الطليعة الإسلامي برئاسة علي الياسري، وأعلن عن تشكيلها عام 2013 تحت شعار “الدفاع عن المقدسات” بسوريا، وقائدها الفعلي حامد الجزائري، وتعلن أن مرجعيتها تعود إلى المرشد خامنئي، حيث تتبع ثلاثة أولوية منها مباشرة لإيران، ويتبع لواء واحد فقط لقيادة الحشد الشعبي.
كتائب التيار الرسالي
كتائب تتبع للتيار الرسالي العراقي، ويرأسها علي الشحماني، وتعلن أن مرجعيتها للسيد كاظم الحائري المؤيد لخامنئي

 

 

المصدر :

 B B C

الجزيرة

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل