المنصة إلى النور

خاص بالأيام _ بقلم: حليم العربي

ولدت منصات جديدة على الأرض وفي الداخل المحرر بعد مخاض طال عدة أشهر تحاول  جمع  الهيئات المدنية والمنظمات الإنسانية والمكاتب والجمعيات  انشاء منصة وطنية.

منصة واحدة لكل محافظة سورية هذا يعني أنه سيكون أربع  عشر منصة أهمها منصة حلب وادلب وحماة والقامشلي وغيرها

سيتولى ممثل المنصة وممثلته من العنصر النسائي لكل محافظة  بالتعاون والتشاور مع باقي الأعضاء للاجابة عن اسئلة واستفسارات  المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا والانضمام والتواصل مع الوفد المفاوض في جنيف إضافة  لقوائم التشاور مع المجلس النسائي  لدي مستورا ورموز المجتمع التعددي والمجتمع المدني ومعارضة القاهرة وموسكو ومطار حميميم  وممثلين عن مكاتب حقوق الانسان وهيئات تهتم بشؤون الأسرى والمعتقلين

حيث يقوم دي مستورا منذ وقت بالجلوس والاجتماع والتواصل مع العديد من الناشطين وصلوا إلى أوربا  أو  ندبوا عن مؤسسات يتبعون لها على هامش المباحثات

وينقسم الناشطون والمطلعون بين:  متابع مخون يدعي أن تلك المنصات بتوجيه من كيري ولن تأتي بخير

ومتابع يأمل أن يكون لهذه المنصات دور فعال في المباحثات القادمة في جينف وترفد الوفد المفاوض

ومتابع آخر يرى أن هذه المسلسلات ستلتف  على مطالب الثورة السورية وستميع  أعظم قضية أهدر من أجلها  الكثير من الدماء الطاهرة على أرض الشام المباركة لإيجاد تسوية وشراكة مع النظام في المرحلة الانتقالية

ومتابع يحسن الظن  بالممثلين لتلك المنصات كونهم من الداخل وسيعودون إليه ولن يستطيعوا  تجاوز مطالب الثوار الذين خرجوا من بينهم وتحت أعينهم

ستظهر المنصات قريباً للعلن وتجيب عن كل الأسئلة وترد عن ما أثير بحقها

أو تتحول لطيف عابر مر على الثورة كغيره ولن يحقق لها أي تقدم ليستمر العمل العسكري ومعارك كسر العظم

إلى أمد غير معلوم حتى اللحظة

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.