المنسق الأممي في سوريا: مساعداتنا في هذه الجائحة يجب أن تكون بلا حدود

لفيروس كورونا القدرة على إحداث تأثير مدمر على المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء سوريا، وتقوم وكالات الأمم المتحدة في الميدان بتوفير المساعدة، بما في ذلك زيادة القدرة على الاختبار وضمان استمرار المساعدة المنقذة للحياة.

10
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تفقد الممثل المقيم ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، عمران رضا، الخميس 9نيسان/ أبريل 2020، المختبر المركزي للصحة العامة في العاصمة السورية دمشق، للاطلاع عن قرب على سير الأمور.

جهود أممية

في حديث مصور لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، أوضح عمران رضا أن هناك حاجة لإنشاء مراكز اختبار، وتوفير وسائل الاختبار، مشيرا إلى أن “منظمة الصحة العالمية تقوم بعمل متميز فيما يتعلق بتوفير الأجهزة وتدريب الكوادر”.

وفي السياق نفسه، ذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، أن منظمة الصحة العالمية تقود جهود الأمم المتحدة لدعم الاستعدادات وإجراءات التخفيف في جميع أنحاء سوريا.

وأوضح المنسق المقيم أن الوضع صعب في سوريا حيث إن النظام الصحي متهالك والكثير من العاملين في مجال الصحة غادروا، موضحا أنه حتى قبل أزمة فيروس كورونا المستجد، كان الناس بحاجة إلى مساعدة هائلة.

وفي مؤتمره اليومي عبر تقنية الفيديو، أوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة تدعم سوريا من خلال أنشطة الاختبار والمراقبة، وتوفير المعدات الوقائية وتدريب العاملين الصحيين، والعمل مع المجتمعات المحلية والعاملين الصحيين والشركاء الآخرين لنشر رسائل الوقاية والحماية

مختبرات للكشف عن الفيروس

على صعيد آخر، يعدّ المختبر المركزي في دمشق المختبر الوحيد الذي يقوم باختبار كوفيد -19، وهو كغيره من المختبرات بحاجة إلى التطوير.

ويأمل المنسق الأممي في أن يتم تجهير وتطوير مختبرات في مدن أخرى مثل حلب وحمص واللاذقية والمنطقة الشمالية الشرقية.

تحديات إضافية

وفقا لما جاء على لسان دوجاريك، تعمل الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني على مدار الساعة لدعم الاستجابة، لكنهم يواجهون تحديات إضافية نتيجة تسع سنوات من الصراع في سوريا. وتشمل هذه التحديات النظام الصحي الهش؛ قصور البنية التحتية للمياه والصرف الصحي؛ الوصول المحدود إلى بعض المناطق بسبب الأعمال العدائية الجارية؛ تأثير العقوبات المفروضة على البلاد؛ وقيود السفر العالمية.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.