المنتخب السوري لكرة السلة يتأهل إلى نهائيات بطولة آسيا لكرة السلة

ما زلنا نكذب على أنفسنا، لقد ربحنا المباراة لضعف الفريق القطري وليست لحرفية الفريق السوري الذي بدا مهلهلاً سيء التدريب وسيء الإدارة. التموضع في الدفاع داخل الدائرة لمنع الخصم من المتابعات الهجومية تنقص كل أعضاء الفريق.

الأيام السورية؛ فهد ابراهيم باشا

فاز المنتخب السوري لكرة السلة، الاثنين 14 حزيران/ يونيو 2021، على نظيره منتخب قطر، ليتأهل بهذا الفوز إلى نهائيات بطولة آسيا لكرة السلة، التي ستقام في أندونيسيا في شهر آب القادم.

تأهل منتخب سوريا لكرة السلة إلى النهائيات الآسيوية بفوزه على منتخب قطر بنتيجة 67 – 56 نقطة في المباراة التي جمعتهما في عمان ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من التصفيات.

حلّ المنتخب الوطني السوري، في المركز الثاني ضمن المجموعة الخامسة في التصفيات بتسع نقاط متقدما بفارق المواجهات على منتخب السعودية الذي يساويه في الرصيد ذاته، ويأتي منتخب قطر في المركز الرابع بسبع نقاط علماً أن المنتخب الإيراني يحتل الصدارة برصيد 11 نقطة.

يذكر أن نظام التصفيات ينص على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من المجموعات الست في الدور الأول مباشرة إلى بطولة آسيا.

وخلال مشوار المنتخب السوري لكرة السلة في التصفيات كان قد فاز على منتخب السعودية بنتيجة 70 – 57 نقطة ضمن الجولة الأولى التي افتتح مشواره فيها بالخسارة أمام منتخب إيران بنتيجة 48 – 64 نقطة وخسر أمام منتخب قطر 72 – 79 نقطة ضمن الجولة الثانية، بينما فاز على منتخب إيران بنتيجة 77 – 70 نقطة ضمن الجولة ذاتها وخسر أمام منتخب السعودية في الجولة الثالثة 77 – 79 قبل أن يختتم منافساته في الدور الأول بالفوز على قطر.

ملاحظات فنية من المباراة

للأسف، ما زلنا نكذب على أنفسنا، لقد ربحنا المباراة لضعف الفريق القطري وليست لحرفية الفريق السوري الذي بدا مهلهلاً سيء التدريب وسيء الإدارة.

كمال جنبلاط لاعب ارتكاز ارتكب ست أخطاء سير بالكرة، وهو لا يعرف تنطيط الكرة أو السير بها.

الصاتي أساء التوزيع، فقد تجاوز الفريق 4 مرات مدة الـ 24 ثانية المسموح بها في الهجوم، وتمكن عدة مرات من تجاوز الدفاع القطري وكان الطريق سالكاً له إلى السلة، ولكنه فجأة التف وعاد أدراجه.

هل سمعتم إرشادات المدرب المضحكة، هي مهزلة، كان يهاجم اللاعبين على أخطائهم متناسياً أنه المسؤول الأول والأخير عنها لأنه أساء تدريبهم ولم يعرف كيف يؤهلهم ويدربهم وينمي مهاراتهم.

التموضع في الدفاع داخل الدائرة لمنع الخصم من المتابعات الهجومية تنقص كل أعضاء الفريق. لولا نجاح رامي مرجانة وبعض أعضاء الفريق بالرميات الثلاثية وسوء تسديد الثلاثيات للفريق القطري، لكان الفريق السوري قد خسر المباراة.

من أجواء المباراة(فيسبوك)

قرع ناقوس الخطر

علينا ألا نفرح! بل، أن نستبدل هذا المدرب ونتهيأ لمباريات شهر آب بشكل حرفي وعلمي وإلا سنعود من أندونيسيا على أول طائرة. من المعيب المستوى الذي شاهدناه، ومن المعيب أكثر أن نحتفل به، فالنتيجة النهائية بنقاطها الخجولة التي تحققها الفرق الجيدة في ربع واحد وليس في مباراة كاملة، كفيلة بقرع ناقوس الخطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.