“المقاومة الشعبية” في درعا تتبنّى عمليةً أمنية

تحرير: أحمد عليان

قالت جماعةٌ تُطلق على نفسها اسم “المقاومة الشعبية” في درعا، إنّها استهدفت مدير منطقة نوى في المحافظة التي سيطر عليها نظام الأسد قبل أشهر.

وذكرت الجماعة على معرّفها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ليل الأربعاء ـ الخميس 17 يناير/ كانون الثاني، أنّ عناصراً تابعين لها استهدفوا المقدّم في قوات الأسد نضال قوجة علي مدير منطقة نوى، ونُقل إلى المشفى على الفور.

ولم تذكر الصفحة تفاصيلاً أخرى عن العملية، التي لم تأتِ الصفحات الإعلامية الموالية لنظام الأسد على تأكيدها أو نفيها حتّى اللحظة.

وبالرغم من سيطرة نظام الأسد على درعا بتسويةٍ في يوليو/ تموز من العام المنصرم، لكنّ المحافظة الواقعة جنوبي سورية شهدت احتجاجاتٍ شعبية ضدّ نظام الأسد، تمثّلت بكتاباتٍ على الجدران تدعو لإسقاط الأخير، ومظاهرةً خرجت في ديسمبر/ كانون الأول 2018، طالب المحتجّون خلالها بالإفراج عن المعتقلين، ونادوا مجدّداً بالحرية، وفق ما أظهرت صورٌ وتسجيلات مصوّرة وقتذاك.

وكما درعا، شهدت تلبيسة في ريف حمص عودةً لمظاهر الاحتجاج ضدّ نظام الأسد، وفي أحدث ما جاء من المدينة قيام مجهولين برفع العلم السوري (الذي اعتمده الثوار السوريون منذ 2012) على بوابة إحدى المدارس قبل أيّام، وفق مراسل الأيام في المنطقة.

المقاومة الشعبية-المصدر:فيسبوك
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.