المعلومات المضللة والشائعات الكاذبة في جلسة نقاش في الكونغرس الأمريكي

ستتناول الجلسة خصوصا الشائعات الكاذبة حول اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والتأكيدات المضللة التي تم تداولها بشأن تزوير الانتخابات الأميركية التي أجريت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

قسم الأخبار

أعلنت اللجنة المختصة بحماية المستهلك والتجارة في مجلس النواب الأمريكي، أن الكونغرس دعا مجددا كلا من مارك زاكربرغ مدير شركة فيسبوك، وسوندار بيشاي مدير شركة غوغل، وجاك دورسي مدير شركة تويتر، إلى جلسة لمناقشة ظاهرة المعلومات المضللة التي تنشر على منصاتهم.

العواقب الوخيمة للمعلومات المضللة

ستتناول الجلسة خصوصا الشائعات الكاذبة حول اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والتأكيدات المضللة التي تم تداولها بشأن تزوير الانتخابات الأميركية التي أجريت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

وقال المسؤولون في بيان إن هذا النوع من المعلومات المضللة “أدى إلى تفاقم الأزمات الوطنية مع عواقب وخيمة على حياة الناس في ما يتعلق بالصحة العامة والأمن”.

وأضاف مسؤولو اللجنة “ستسمح هذه الجلسة بمواصلة عملها بشأن مسؤولية المنصات الرقمية في ظل تصاعد التضليل الإعلامي”، وتابعوا “لفترة طويلة، رفض عمالقة التكنولوجيا الاعتراف بالدور الذي لعبوه في نشر معلومات مضللة”.

وسيجيب القادة الثلاثة عن الأسئلة الموجهة إليهم يوم 25 آذار/ مارس القادم. وهذه الدعوة ليست جديدة عليهم، حيث ستكون هذه الجلسة عي الرابعة لزاكربرغ منذ تموز/يوليو من العام الفائت، والثالث لكل من بيشاي ودورسي.

جلسات سابقة

ركزت جلسات الاستماع السابقة خصوصا على الممارسات المحتملة المناهضة للمنافسة والحماية القانونية التي تتمتع بها المنصات ضد الملاحقة القضائية المتعلقة بالمحتوى المنشور من قبل أطراف ثالثة.
وتتعرّض المجموعات الثلاث لانتقادات سياسية من قبل جميع الأطراف منذ سنوات.

يشعر الجمهوريون بأنهم يخضعون للرقابة من قبل وسائل التواصل الاجتماعي رغم أنهم يلجأون إليها في حملاتهم الانتخابية. وبالتالي، فهم سيتناولون بلا شك مسألة حظر دونالد ترامب من المنصات الرئيسية.

مصدر أ.ف.ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.