المعارضة تكّذب إعلان دخول قوات الأسد إلى مدينة منبج

القوات الأمريكية ما تزال داخل مدينة منبج وسط تحليق لطائرات التحالف في سماء المنطقة، وجميع الأخبار التي تتحدث عن دخول قوات الأسد للمدينة عارية عن الصحة.

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

نفت مصادر عسكرية من هيئة الأركان التابعة للجيش الوطني السوري للأيام السورية جميع الأنباء المتداولة عن دخول قوات الأسد إلى مدينة منبج صباح اليوم الجمعة الثامن والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الجاري عقب البيان الرسمي الذي أصدرته قوات الأسد؛ والذي تحدث من خلاله عن دخول قواتها إلى المدينة.

وأكّد المصدر “الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه” بأنّ فصائل الجيش الوطني “ستعمل جاهدة لصدّ أي محاولة تسليم مواقع تقوم بها قوات الـpkk لصالح نظام الأسد في مدينة منبج، مشيراً في الوقت ذاته على أنّ القوات الأمريكية ماتزال متواجدة في المدينة وتعمل على تسيير دورياتها بشكل منتظم”.

مضيفاً: “منذ ساعات الصباح الأولى لليوم الجمعة وطائرات التحالف الدولي تحلّق بشكل اعتيادي فوق سماء مدينة منبج، بالتزامن مع بقاء الدوريات التركية ونقاط المراقبة بالقرب من المدينة”.

وقال المصدر العسكري بأنّ الجيش الوطني لن يسمح بدخول قوات الأسد على المدينة وإن أدّى ذلك لافتتاح معركة جديدة في الشمال السوري، مردفاً بأنّ من رفع أعلام تعود لنظام الأسد داخل منبج هم عبارة عن مجموعة من الشبيحة الذين يعود ولاءهم للأسد.

مصطفى سيجري -مصدر الصورة:تويتر

من جهته؛ قال مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم خلال اتصال هاتفي مع الأيام: “نؤكد أن منبج مازالت تخضع لسيطرة PKK الإرهابي، ولا يوجد أي سحب للمجموعات الإرهابية ولم يتم دخول قوات النظام إلى منبج حتى الآن، وقواتنا تنتشر في محيط منبج، وعلى أهبة الاستعداد، ولن نسمح بأي عملية استلام وتسليم بين النظام وحزب العمال الكردستاني”.

مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ إعلان دخول قوات الأسد إلى مدينة منبج من قبل النظام هي محاولة التفاف فاشلة على التفاهمات الحاصلة بين كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ قيادة الأركان التابعة لنظام الأسد أعلنت من خلال بيان رسمي صباح اليوم دخول قواتها إلى مدينة منبج بموجب تفاهمات مسبقة مع قيادة الـpkk التي هددتها تركيا باقتراب عملية عسكرية تهدف لإنهاء تواجدهم بالقرب من حدودها مع سوريا.

مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.